أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن استدعاء آدم عبد الله، نجل الناخب الوطني السابق جمال بلماضي، لمنتخب قطر للناشئين تحت 17 سنة. يأتي هذا الاستدعاء في إطار استعدادات المنتخب القطري للمشاركة في تصفيات آسيا لهذه الفئة العمرية.
الملفت للنظر أن القائمة التي نشرها الموقع الرسمي للاتحاد القطري اكتفت بالاسم فقط “آدم عبد الله” دون ذكر اللقب “بلماضي”.
آدم بلماضي، الذي ينشط في نادي الدحيل القطري، يعتبر من المواهب الصاعدة في كرة القدم القطرية. يتميز بلماضي الابن بلعبه في مناصب الهجوم وقد لفت الأنظار لأول مرة قبل عامين عندما سجل ثلاثية كاملة ضد نادي السد في مباراة نصف نهائي كأس الاتحاد القطري. مؤخراً، استدعي آدم إلى أكاديمية أسباير للمشاركة في معسكر خاص بالمواهب الكروية الواعدة في قطر.
آدم بلماضي يحمل الجنسيات الفرنسية، الجزائرية، والقطرية. وأشار مصدر مطلع بأن تواجده مع منتخب الناشئين القطري لا يعني بالضرورة أنه سيبقى دائماً مع “العنابي”، وأن التحول إلى المنتخب الجزائري مستقبلاً يبقى وارداً جداً بشرط أن يحصل على الدعوة المناسبة.
خلال ندوة صحفية في سبتمبر 2022، سئل جمال بلماضي عن مستقبل ابنه الكروي. كان رده غامضاً حيث أكد أنه يردد على ابنه ما كان والده يلقنه دائماً، وهو التركيز على الدراسة أولاً قبل كرة القدم.
من جهة أخرى، لطفي ماجر، نجل الأسطورة الجزائرية رابح ماجر، كان قد التحق بدوره بمنتخب قطر للشباب. في تصريحات سابقة، أكد رابح ماجر أن ابنه وصل إلى قطر وهو لا يتعدى الثمانية أشهر وقضى كل حياته في هذه الدولة، وكان من الطبيعي أن يوافق على دعوة منتخب هذا البلد في ظل عدم الاهتمام الكافي من المسؤولين في الجزائر. وأكد ماجر أن خيار ابنه الرياضي لا ينقص من كونه جزائرياً أصيلاً وفخوراً ببلده.
عاد المنتخب الوطني الجزائري إلى أجواء العمل سريعا عقب الفوز العريض الذي حققه أمس أمام…
أعرب الدولي الجزائري نذير بن بوعلي عن فرحته الكبيرة بعد أول مباراة له بقميص منتخب…
أكد مدرب المنتخب الوطني الجزائري لأقل من 20 سنة، رزيق نيدر،في تصريح له عقب نهاية…
تتجه أنظار الجماهير نحو المواجهة الودية المرتقبة بين منتخب الجزائر و نظيره الأوروغواي يوم الثلاثاء…
واصل الجيدو الجزائري تألقه على الساحة القارية، من خلال النتائج المميزة التي حققها المصارعون الجزائريون…
حملت المواجهة الودية للمنتخب الوطني الجزائري أمام منتخب غواتيمالا دلالات تتجاوز طابعها التحضيري، بعدما عكست…
This website uses cookies.