بعد تجاوز هاجس التأشيرة الأمريكية، يجد المناصر الجزائري الراغب في مرافقة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026 نفسه أمام تحدٍّ آخر لا يقل صعوبة، يتعلق بظروف الإقامة وارتفاع أسعار الفنادق في المدن الأمريكية التي ستحتضن مباريات “الخضر”، خاصة بعد أن أوقعت القرعة الجزائر في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين، النمسا والأردن، ضمن مجموعة ستتنقل بين مدينتي كانساس سيتي وسانتا كلارا القريبة من سان فرانسيسكو.
وسيستهل المنتخب الوطني مشواره بمواجهة الأرجنتين يوم 17 جوان 2026 على ملعب أروهيد بمدينة كانساس سيتي، قبل ملاقاة الأردن يوم 23 جوان على ملعب ليفاي بمدينة سانتا كلارا، ثم العودة إلى كانساس سيتي لمواجهة النمسا يوم 28 جوان، ما يعني أن المناصر الجزائري سيكون مطالباً بالتنقل بين ولايتين مختلفتين، مع ما يرافق ذلك من مصاريف إضافية تتعلق بالسكن والتنقل الداخلي.
في مدينة كانساس سيتي، تبدو أسعار الإقامة أقل نسبياً مقارنة ببعض المدن الأمريكية الكبرى، إذ تتراوح أسعار الفنادق المتوسطة بين 120 و220 دولاراً لليلة الواحدة، بينما قد ترتفع الأسعار داخل الفنادق القريبة من الملعب إلى أكثر من 300 دولار خلال فترة البطولة، خاصة مع الضغط الجماهيري المتوقع. ومن بين الفنادق القريبة من محيط الملعب فندق “بست ويسترن بريميير” وفندق “لوتس سبور”، وهما من بين الخيارات التي قد تشهد طلباً مرتفعاً من الجماهير القادمة لمتابعة المباريات.
أما في منطقة سان فرانسيسكو، حيث سيخوض المنتخب مباراته الثانية، فإن التحدي يصبح أكبر من الناحية المالية، باعتبار المنطقة من بين الأغلى في الولايات المتحدة. ففي محيط ملعب ليفاي، قد تبدأ أسعار الفنادق من 180 دولاراً لليلة، وقد تتجاوز 400 دولار في بعض الفنادق خلال أيام المباريات، خصوصاً في فنادق مثل “حياة ريجنسي سانتا كلارا” و”هيلتون سانتا كلارا”، وهو ما قد يضع الكثير من المناصرين أمام ضرورة البحث عن حلول أقل تكلفة في المدن المجاورة.
ويلجأ بعض المناصرين عادة إلى استئجار شقق قصيرة المدى أو الإقامة الجماعية لتقليص المصاريف، خاصة أن مدة التنقل قد تمتد لأكثر من أسبوعين في حال متابعة كل مباريات الدور الأول. كما أن الاعتماد على السكن في ضواحي المدن بدل الإقامة قرب الملاعب قد يسمح بتخفيض التكلفة بنسبة معتبرة، رغم ما يفرضه ذلك من تنقلات يومية أطول.
وفي هذا الإطار، يؤكد متابعون أن أكبر صعوبة لن تكون في اقتناء تذكرة المباراة فقط، بل في القدرة على تغطية مصاريف الإقامة، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الفنادق بشكل كبير خلال البطولات الكبرى، حيث تستغل العديد من المنشآت السياحية هذا النوع من الأحداث لرفع الأسعار إلى مستويات قد تتجاوز القدرة المالية للمناصر القادم من الجزائر.
كما يضاف إلى ذلك عامل التنقل الداخلي، إذ إن السفر بين كانساس سيتي وسان فرانسيسكو عبر الرحلات الجوية الداخلية قد يكلف ما بين 150 و350 دولاراً إضافية للفرد، حسب توقيت الحجز، ما يجعل الرحلة الكاملة خلف المنتخب الوطني تحتاج إلى ميزانية مرتفعة قد تتجاوز بسهولة 4000 دولار دون احتساب تذاكر المباريات.
ورغم كل هذه التحديات، يبقى شغف الجماهير الجزائرية بمرافقة المنتخب الوطني أكبر من كل الحسابات، خاصة أن كثيراً من الأنصار يعتبرون حضور كأس العالم فرصة قد لا تتكرر بسهولة، خصوصاً إذا نجح “الخضر” في تقديم مشاركة قوية تعيد للكرة الجزائرية حضورها في أكبر محفل كروي عالمي.
يعيش شباب أوراس باتنة مرحلة حاسمة من الموسم بعدما وجد نفسه أمام ثلاث مباريات مفصلية…
يبدو خط هجوم المنتخب الجزائري، على الورق، أحد أقوى الأسلحة التي يملكها "الخضر" قبل دخول…
أثارت إصابة لاعب شبيبة القبائل، سليمان تيشتيش، قلق أنصار الفريق بعد خروجه الاضطراري في مواجهة…
تتجه أنظار المتابعين لكرة القدم الشبانية في الجزائر إلى ملعب مصطفى تشاكر، الذي يحتضن نهائي…
سيكون نادي إتحاد العاصمة في شهر ماي القادم على موعد مع لعب نهائي قاري جديد،…
في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل حراسة مرمى المنتخب الوطني قبل الاستحقاق المونديالي المقبل، يجد…
This website uses cookies.