#image_title
قبل ساعات من المواجهة الحاسمة أمام الصومال بملعب ميلود هدفي في وهران، تُثبت الجماهير الجزائرية مجددا أنها الرقم الأصعب في معادلة كرة القدم الوطنية، فهي لم تتخلَّ يوما عن منتخبها، مهما تعاقبت الخيبات وتبدّلت النتائج.
الموعد هذه المرة لا يُعدّ مجرد مباراة في التصفيات، بل محطة مفصلية في طريق الحلم المونديالي. فالفوز قد يُعيد “الخضر” إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام نسختين كاملتين، ليصبح المجد على بُعد خطوة واحدة من التحقق، ولتتحول وهران إلى مسرح للأمل والانتماء.
منذ خيبة عدم التأهل إلى مونديال روسيا 2018، مرورا بالخروج المبكر من كأس أمم إفريقيا بالكاميرون عام 2021، ثم السقوط الصادم أمام “الأسود الغير مروضة” في البليدة عام 2022 الذي بدّد حلم المشاركة في مونديال قطر، وصولا إلى الإقصاء المؤلم من “كان” كوت ديفوار 2023… ظلّت الجماهير الجزائرية وفية لقميص المنتخب، تصفق وتغني وتؤمن بأن المجد، وإن تأخر، لا يضيع ما دام خلفه هذا الشعب العاشق.
ورغم توالي الخيبات وتبدّل الأجيال، لم يفقد هذا الجمهور شغفه ولا حماسه. فالحناجر ذاتها التي هتفت في أم درمان 2009، والتي غنّت في البرازيل 2014، تعود اليوم لتزرع الأمل من جديد وتقول بصوت واحد: الخضر قادرون على النهوض، لأن الجزائر لا تعرف الاستسلام.
وفي وهران، حيث تختلط الأهازيج بألوان الراية الوطنية، امتلأت المدرجات مبكرا وارتفعت الأعلام عاليا. فهذه الليلة ليست كسائر الليالي، إنها ليلة الوفاء للحلم، ليلة قد تُعيد الجزائر إلى مسرح الكبار، وتمنح الجماهير لحظة فرح طال انتظارها.
ففي النهاية، يبقى جمهور الجزائر هو النبض الذي لا يخفت، والراية التي لا تسقط، والعهد الذي لا ينكسر… مهما تغيّرت الظروف أو تعاقبت الأجيال.
تلقّى اللاعب الشاب عادل عوشيش أول استدعاء رسمي له لتمثيل المنتخب الجزائري، ضمن تربص شهر…
أعلنت اللجنة الفيدرالية للتحكيم التابعة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم عن تعيينات حكام المباراتين المتأخرتين عن…
يجد الدولي الجزائري هشام بوداوي نفسه أمام اختبار ناري سهرة السبت، حين يستضيف ناديه نيس…
يخوض الثنائي الجزائري محمد أمين توغاي ومحمد أمين كسيلة اختبارًا حاسمًا رفقة الترجي الرياضي التونسي…
شد المنتخب الوطني الجزائري لأقل من 18 سنة، ذكورا وإناثا، الرحال صباح اليوم السبت نحو…
بعد أن أعلن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، قائمته المعنية بتربص المنتخب الجزائري للشهر الجاري، والتي…
This website uses cookies.