نور الدين زكري، مدرب جزائري متميز، كان يدرب في الجزائر، لكنه واجه عراقيل مستمرة. كل مرة يهدر على الظلم وسوء التسير، كان يُنظر إليه كمشكلة ، حنا للي يهدر لحق ننبذوه من البطولة، رغم وجود أخطاء فادحة في الإدارة. في كرة القدم بالجزائر ، لا نحب من يتكلم، ونستمر في الاعتماد على نفس الأسماء القديمة، بغض النظر عن كفاءتها الحقيقية أو نتائجها.
عندما غادر زكري إلى دوري روشن السعودي، أثبت نفسه في بيئة محترفة تسمح بالكفاءة. اليوم، هو في الشباب السعودي يدرب لاعبين كبار مثل كاراسكو وياسين عدلي، وحقق نتائج ملموسة، رغم أن الأندية هناك كان بإمكانها التعاقد مع أفضل المدربين العالميين وأعلى الأجور، بصح هما خيرو زكري
ولا زكرينيو نفس الأمر ينطبق على رحو سليمان، الذي لم ينل فرصته في الجزائر رغم أنه مدرب دولي جزائري. ابتعد عن وطنه، وتألق مع تيبي مازيمبي في الكونغو، مظهراً أن النجاح لا علاقة له بالجزائر، بل بالبيئة التي تقدّر الكفاءة جزائريون أكفاء يُحرمون من فرصهم في وطنهم، بينما الجزائر تستمر في الاعتماد على نفس الأسماء القديمة، ويُقمع أي صوت صريح.
الدرس واضح: الجزائر تفقد أفضل مدربيها بسبب المحاباة، الخوف من النقد، وسوء التسير، بينما الخارج يفتح الأبواب ويقدّر الكفاءة. الوقت حان لتغيير العقلية، قبل مايروح لحال
كشفت الرابطة الوطنية لكرة القدم للهواة عن برنامج مباريات الجولة السادسة من موسم 2026-2027، الخاصة…
قاد الدولي الجزائري جوان حجام فريقه برايتون لتحقيق الفوز أمام سندرلاند بنتيجة هدفين دون رد،…
كشفت اللجنة الفدرالية للتحكيم التابعة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم عن تعيينات الحكام الخاصة بمباريات الجولة…
يواصل كوحيلي تأكيد إمكاناته مع مولودية الجزائر، بعدما كان أحد المساهمين في تتويج المنتخب الجزائري…
سيدات الخضر يكتسحن إفريقيا الوسطى بثمانية أهداف نظيفة حقق المنتخب الوطني الجزائري للسيدات فوزا عريضا…
سجلت الوافدة الجديدة بهلولي نسرين على الهدف الثامن للخضر في الدقيقة التسعين
This website uses cookies.