غالبا ما يكون الإخفاق واردا في عالم كرة القدم، لكن أن يتكرر لسنوات وسنوات، تعاقبت على حقبها مدربون ولاعبون ورؤساء أندية، فهنا يكمن الخلل!
وتسلط دائما أصابع الاتهام جراء هذه الانتكاسات منطقيا، للرؤساء واللاعبين وكذا المدراء الفنيين والمدربين، على خلفية أنهم ذوي السلطة العليا في الفريق، وهم من يتحكمون في زمام الأمور والنتائج.
وقد عرفت الأندية الممثلة للجزائر في مسابقة رابطة الأبطال في آخر السنين، انتكاسات وتعثرات متكررة، وبممثلين مختلفين، لكن نحو الوصول للنتيجة نفسها، دون تحقيق إنجاز يذكر.
ويترتب عن هذه الإخفاقات غضب عارم من قبل أنصار هذه الفرق، لما توليه من إهتمام وعشق لهذه الأندية، التي تعتبر غالبا مصدر سعادتها وكذا ماسحا لتعبها اليومي مع الحياة.
لكن هؤلاء المناصرين يعتبرون جزءا لا يتجزء من هذه الانتكاسات ولو بشكل بسيط، فهم نفسهم من لا يصبرون على أنديتهم ويريدون تكوين فريق تنافسي بين ليلة وضحاها، كما أنهم ليسوا مشجعين لعامل التكوين والصبر لمدة 5 سنوات على الأقل، لرؤية نتاج المحصول الذي زرع قبل فترة.
فالجمهور هو نفسه الذي يريد كل صائفة عشرة لاعبين جدد وتسريح عشرة آخرين، وإن لم يحدث ذلك فسيعيش الفريق ضغطا رهيبا من قبلهم، فارضين منطقهم على الإدارة التي أصبحت آداة في يد مجموعة من الأنصار، تنقاد لأوامرهم، وتدخل النادي في دوامة التخبطات التي لا حل لها.
كما أن المناصر الجزائري، أصبح يعيبه تواجده في المدرجات سوى في الفترة البهيجة، ويغيب عند الشدائد عندما يكون الفريق في أمس الحاجة إليه، لإعطائه دفعة معنوية تخرجه من نفقه المظلم.
ومن المؤكد أن النتائج والتتويجات في رابطة الأبطال لا تأتي بين ليلة وضحاها، بل تتجلى بدراسات مطولة ونظرة استشرافية للمستقبل، تتكاتف وراءها كل الجهود سواء إداريا أو جماهيريا، لتحقيق ما يصبو إليه الجميع.
حين يقول فلاديمير بيتكوفيتش إن "الاسم لا يهم"، مباشرة بعد إبقاء رياض محرز على دكة…
يبدو أن ملف الهلال السوداني مع الكاف ليس مجرد إحتجاج عابر لفريق لم يستوعب إنسحابه…
يواصل المدرب شريف الوزاني صناعة الحدث مع مولودية وهران، بعد أن نجح في تحقيق انطلاقة…
تحدث مدرب شباب قسنطينة، لسعد الدريدي، عقب الهزيمة أمام مولودية وهران (0-1) ضمن الجولة 25…
شن المناجير العام لنادي مستقبل الرويسات عبد العزيز طواهرية جام غضبه، عن الحكم الذي أدار…
انتهت مباراة الجولة السابعة والعشرين من دوري الدرجة الأولى السعودي بين فريقي الوحدة والرائد بالتعادل…
This website uses cookies.