يستضيف المنتخب الوطني الجزائري مساء اليوم الأحد، نظيره الليبيري على ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، بداية من الساعة الخامسة مساءً، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025. وتكتسب المباراة طابعًا تاريخيًا كونها الأولى التي يُلعب فيها “الخضر” على هذا الملعب الجديد.
وكان المنتخب الجزائري قد ضمن تأهله رسميًا إلى نهائيات البطولة القارية منذ الجولة الرابعة، بعد الفوز على منتخب توغو، كما ضمن تصدره للمجموعة الخامسة عقب التعادل (0-0) مع غينيا الاستوائية في الجولة السابقة. بهذا التعادل، رفع “الخضر” رصيدهم إلى 13 نقطة، مما يعني أن مباراة اليوم أمام ليبيريا ستكون غير مؤثرة على ترتيب المجموعة، حيث تأكدت مشاركة الجزائر إلى جانب غينيا الاستوائية في “كان 2025″، فيما تم إقصاء منتخبي ليبيريا وتوغو.
وبالنظر إلى الطابع الشكلي للمباراة، ستكون فرصة جيدة للناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، لتجربة بعض التشكيلات وتدوير اللاعبين، خاصة أولئك الذين لم يحصلوا على فرصة المشاركة في المباريات السابقة. كما ستكون المباراة مناسبة للاختبارات الجديدة قبل استئناف تصفيات كأس العالم 2026 في مارس المقبل، وهو ما سيمنح بيتكوفيتش فرصة لمزيد من التقييم للعناصر الجديدة في صفوف المنتخب.
من جهة أخرى، ستعتبر هذه المباراة أيضًا مناسبة تاريخية للمنتخب الليبيري، الذي سيكون أول منتخب أجنبي يواجه الجزائر على ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، بعد أن كان أول منتخب يلعب على ملعب ميلود هدفي في وهران عام 2021. وكان المنتخب الليبيري قد حل ضيفًا على منتخب الجزائر للمحليين في لقاء ودي أقيم في يونيو 2021 على ملعب وهران، وانتهت المباراة بفوز المنتخب الجزائري بنتيجة كبيرة (5-1)، سجل منها اللاعب عمورة أربعة أهداف في تلك المباراة.
أعلنت رابطة كرة القدم المحترفة عن تأجيل المباراة التي كانت ستجمع بين إتحاد العاصمة وأتلتيك…
تلقى نادي الزمالك المصري ضربة قوية بعد خسارته أمام غريمه الأهلي المصري بثلاثية نظيفة (3-0)،…
تواصلت الإثارة في الرابطة الثانية مساء اليوم الجمعة، مع إجراء مباريات الجولة الـ29 من مجموعة…
في إطار الجولة 32 من الدوري الفرنسي، شهدت قائمة نادي أولمبيك مرسيليا الخاصة بمواجهة نانت…
ودّع نادي الشمال القطري منافسات كأس أمير دولة قطر من الدور ربع النهائي، بعد خسارته…
سيدخل اتحاد العاصمة موقعة نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام الزمالك المصري بأفضل صورة ممكنة، بعدما…
This website uses cookies.