#image_title
قام النادي الرياضي القسنطيني، مساء الإثنين، بتقديم لاعبه الجديد عبد العزيز الحمري، الذي كان قد انضم إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، وذلك بقصر الباي، أحد المعالم التاريخية لمدينة قسنطينة.
الحمري صاحب ال29 سنة، وخريج مدرسة شبيبة الساورة، يملك خبرة طويلة في البطولة الوطنية، حيث بصم على مشوار مميّز رفقة “نسور الجنوب”، شارك خلاله في 118 مباراة، سجّل فيها 27 هدف وقدّم 17 تمريرة حاسمة، موزّعة على عدة فترات. حيث كان قد صعد إلى الفريق الأول خلال موسم 2016–2017، قبل أن يخوض تجربة قصيرة مع غالي معسكر لموسم واحد، ثم يعود مجددا إلى بيته، أين تألق على مدار ستة مواسم كاملة.
هذا التألق فتح أمامه أبواب المنتخب الوطني المحلي، إذ شارك مع “الخضر” في بطولة كأس إفريقيا للاعبين المحليين – الجزائر 2022، وخاض خلالها مباراتين. لينتقل بعدها إلى وفاق سطيف، ويلعب مع “العالمي” موسما واحدا شارك خلاله في 30 مباراة، سجّل 10 أهداف وصنع 5 تمريرات حاسمة.
قبل أن تأتي المرحلة الأخيرة، أين حمل الحمري ألوان شبيبة القبائل، وبصم على بداية مميزة، غير أن ظروفا فنية وبدنية حالت دون استمراريه بنفس الوتيرة خصوصا في بداية الموسم الحالي، ما عجّل بقراره مغادرة الكناري، ليبلغ رصيده 14 مساهمة تهديفية في 34 مباراة.
الآن، وبانضمامه للفريق، باتت جماهير السنافر تعلق آمالا كبيرة على الحمري، من أجل قيادة الجبهة اليسرى من هجوم السياسي، خاصة في نصف موسم ثانٍ يطمح فيه القسنطينيون للعودة بقوة إلى الواجهة، والمنافسة على إحدى المراتب المؤهلة للمشاركات القارية.
فاللاعب، يمتلك ما يكفيه من الخبرة والمهارة التي تمكنه من التوهج رفقة السنافر، وهو ما قد يشكل إضافة نوعية حقيقية لتشكيلة الدريدي في هذه المرحلة الحاسمة.
أعلنت رابطة كرة القدم المحترفة عن تأجيل المباراة التي كانت ستجمع بين إتحاد العاصمة وأتلتيك…
تلقى نادي الزمالك المصري ضربة قوية بعد خسارته أمام غريمه الأهلي المصري بثلاثية نظيفة (3-0)،…
تواصلت الإثارة في الرابطة الثانية مساء اليوم الجمعة، مع إجراء مباريات الجولة الـ29 من مجموعة…
في إطار الجولة 32 من الدوري الفرنسي، شهدت قائمة نادي أولمبيك مرسيليا الخاصة بمواجهة نانت…
ودّع نادي الشمال القطري منافسات كأس أمير دولة قطر من الدور ربع النهائي، بعد خسارته…
سيدخل اتحاد العاصمة موقعة نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام الزمالك المصري بأفضل صورة ممكنة، بعدما…
This website uses cookies.