رافق الإطلاق الرسمي للموقع الجديد لنادي شبيبة القبائل، مساء الأحد، موجة واسعة من السخرية والانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كان الأنصار ينتظرون خطوة احترافية تعكس تاريخ النادي العريق ومكانته في الكرة الجزائرية. غير أن ما كان يفترض أن يكون مبادرة إيجابية نحو تحديث صورة “الكناري” رقميا، تحول سريعا إلى مادة للجدل والاستغراب بسبب عدد من الأخطاء والمعلومات غير الدقيقة الواردة في الموقع.
فور تصفح الجماهير للموقع والاطلاع على محتواه، لاحظ العديد من المتابعين وجود هفوات لافتة تمس بتاريخ الفريق وبعض معطياته الأساسية، الأمر الذي أثار استياء كبيرا بين محبي النادي، خاصة وأن شبيبة القبائل تعتبر من أكثر الأندية الجزائرية تتويجا وصاحبة تاريخ غني يفترض أن يُوثق بدقة واحترافية.
ومن بين أبرز الملاحظات التي تداولها الأنصار على نطاق واسع، توفر الموقع باللغة الفرنسية فقط، في غياب اللغة الأمازيغية التي يعتبرها كثيرون جزءا لا يتجزأ من هوية النادي وتاريخه، وهو ما اعتبره بعض المتابعين تناقضا مع الرمزية الثقافية التي يمثلها الفريق في منطقة القبائل.
كما أشار الموقع إلى أن لقب البطولة سنة 2008 تحقق تحت إشراف المدرب الفرنسي كريستيان لانغ، في حين تؤكد المعطيات التاريخية أن الفريق كان يقاد في تلك الفترة من طرف المدرب واللاعب الدولي السابق موسى صايب. وفي سياق آخر، ورد اسم اللاعب محمود قندوز ضمن المتوجين مع الفريق سنة 1982، رغم أن اللاعب لم يسبق له حمل ألوان شبيبة القبائل خلال مسيرته الكروية.
ولم تتوقف الأخطاء عند هذا الحد، إذ تم إدراج اسم موسى صايب ضمن تشكيلة الفريق المتوجة سنة 1982، رغم أنه من مواليد عام 1969، ما يعني أنه كان يبلغ 13 عاما فقط آنذاك، وهو أمر غير منطقي بالنسبة لفريق الأكابر في منافسة رسمية.
كما نسب الموقع تتويج النادي ببطولة سنة 2004 إلى المدرب الفرنسي جون إيف شاي، بينما تشير الوقائع إلى أن الفريق كان تحت قيادة المدرب عز الدين آيت جودي في تلك الفترة. وفي السياق ذاته، تم ذكر اسم اللاعب دراق ضمن تعداد الفريق خلال ذلك الموسم، رغم أنه لم يكن قد التحق بالنادي آنذاك.
ومن بين النقاط التي أثارت الجدل أيضا، الإشارة إلى أن الدولي الجزائري السابق كريم زياني لعب لشبيبة القبائل سنة 2006، في حين أن اللاعب لم يسبق له الدفاع عن ألوان الكناري طوال مسيرته الاحترافية.
هذه الأخطاء المتعددة دفعت عددا كبيرا من الأنصار إلى التعبير عن خيبة أملهم، معتبرين أن موقعا رسميا لنادٍ بحجم “الجياسكا” كان يفترض أن يكون مرجعا دقيقا يوثق لتاريخ الفريق وإنجازاته، لا أن يتحول إلى مصدر للأخطاء والمعلومات المغلوطة.
وبينما يرى البعض أن ما حدث قد يكون نتيجة تسرع في إطلاق الموقع دون تدقيق كافي في محتواه، يأمل أنصار الكناري أن تبادر إدارة النادي إلى تصحيح هذه الهفوات في أقرب وقت ممكن، حتى يعكس الموقع الصورة الحقيقية لتاريخ أحد أكبر الأندية في الجزائر وإفريقيا.
حقق فريق مولودية وهران فوزًا ثمينًا ومستحقًا بنتيجة (2-0) أمام مولودية البيض، في مباراة قوية…
تمكن نادي مولودية الجزائر من قلب تأخره بهدف إلى فوز ثمين 2-1 على اتحاد خنشلة،…
ودع الدولي الجزائري إبراهيم مازة رفقة ناديه باير ليفركوزن منافسات دوري أبطال أوروبا، عقب الخسارة…
جدد باريس سان جيرمان تفوقه من جديد، في دور ال16 من رابطة الأبطال الأوروبية سهرة…
في خطوة غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم الإفريقية، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مساء…
في ليلة أوروبية صعبة، غادر الدولي الجزائري ريان آيت نوري منافسات دوري أبطال أوروبا رفقة…
This website uses cookies.