Categories: Uncategorized

بلقبلة:” المنتخب ليس خياراً احتياطياً، إما أن تختاره بكل فخر أو تترك المكان لمن يستحق”

في تعليق صريح على الجدل الدائر حول اختيارات اللاعبين ثنائيي الجنسية، وجه هاريس بلقبلة رسالة قوية للنجمين الشابين محمد أكليوش وريان شرقي، اللذين ما زالا يترددان في حسم خيارهما بين المنتخب الفرنسي ومنتخب بلدهما الأصلي الجزائر.

وصف بلقبلة هذا التردد بأنه “خيار مزعج”، مؤكداً: “لا ينبغي لهؤلاء اللاعبين حتى أن يترددوا، إنه خيار مزعج، إنها مضيعة للوقت وقلة احترام للمنتخب الوطني”. وأضاف لاعب وسط إنجيه : ” انا أفضل شخصاً يتحمل مسؤولية اختياره مباشرة بكل وضوح”.

جاءت تصريحات بلقبلة في وقت يشهد فيه الشارع الرياضي الجزائري متابعة حثيثة لملف مغناس أكليوش (لاعب موناكو) وريان شرقي (لاعب أولمبيك ليون)، حيث يرى الكثيرون أن ترددهما الطويل في اتخاذ القرار يعكس عدم تقدير كافٍ لبلدهما الأصلي .

واختتم بلقبلة كلامه بتوجيه رسالة واضحة: “المنتخب ليس خياراً احتياطياً، إما أن تختاره بكل فخر ووضوح، أو تترك المكان لمن يستحق”. هذه التصريحات تأتي في وقت حاسم بالنسبة للاعبين الشابين اللذين يقتربان من عمر يحتّم عليهما حسم خيارهما الدولي قريباً.

محمد عزيز بوسعدية

Recent Posts

مداني: “هذا سر إحتفالي بالهدف بتلك الطريقة”

أثار مدافع شبيبة القبائل محمد أمين مداني الحدث خلال مواجهة اليوم من تسوية رزنامة الجولة…

58 دقيقة ago

رهانات الجولة 24 من القسم الثاني هواة

تستعد فرق القسم الثاني هواة لخوض مواجهات الجولة 24، التي ستدور يومي الجمعة والسبت القادمين…

ساعة واحدة ago

المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة يواصل تحضيراته بسيدي موسى استعدادا لوديتي الكونغو الديمقراطية

يواصل المنتخب الوطني الجزائري لأقل من 23 سنة تحضيراته الجادة بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى،…

ساعتين ago

شبيبة القبائل دون هزيمة في تنقلاتها إلى الجزائر العاصمة هذا الموسم

أثبت فريق شبيبة القبائل خلال هذا الموسم على قدرة كبيرة في التعامل مع المباريات خارج…

ساعتين ago

رابح بن صافي يعلق على فوز شبيبة القبائل أمام اتحاد العاصمة

استهل المدرب رابح بن صافي مشواره على رأس العارضة الفنية لشبيبة القبائل بفوز مهم خارج…

ساعتين ago

مدرب مساعد المولودية ياسر رضوان: “الديربي يكسب ولا يلعب.. والأهم هو الفوز”

في أول مباراة له كمدرب مساعد في مولودية الجزائر، أثث الفني المصري ياسر أحمد رضوان…

ساعتين ago

This website uses cookies.