#image_title
منذ توليه تدريب فريق مارتيغ، نجح حكيم مالك في قلب الموازين بشكل كبير، محوّلًا فريقًا كان على حافة الهبوط إلى فريق قوي قادر على التنافس.
قبل أسابيع قليلة فقط، كان مارتيغ في وضع صعب، حيث كان يمتلك 12 نقطة فقط بعد 18 مباراة، وكان متأخرًا بـ9 نقاط عن الفريق الذي يحتل المركز غير المهدد بالهبوط، ولم يتمكن من الفوز بمبارتين متتاليتين. لكن وصول مالك، المدرب السابق لبارادو، غيّر مجرى الأمور.
من خلال التركيز على تحسين الدفاع، الذي كان ضعيفًا ويستقبل الكثير من الأهداف (حيث تلقت شباكه هدفًا في 17 من أصل 18 مباراة سابقة)، عمل مالك أيضًا على تحسين الجانب النفسي للفريق. وكان يؤمن أن البقاء في الدوري يعتمد أولًا على التحفيز العقلي للاعبين، ويبدو أن رسالته وصلت إليهم.
أعلنت رابطة كرة القدم المحترفة عن تأجيل المباراة التي كانت ستجمع بين إتحاد العاصمة وأتلتيك…
تلقى نادي الزمالك المصري ضربة قوية بعد خسارته أمام غريمه الأهلي المصري بثلاثية نظيفة (3-0)،…
تواصلت الإثارة في الرابطة الثانية مساء اليوم الجمعة، مع إجراء مباريات الجولة الـ29 من مجموعة…
في إطار الجولة 32 من الدوري الفرنسي، شهدت قائمة نادي أولمبيك مرسيليا الخاصة بمواجهة نانت…
ودّع نادي الشمال القطري منافسات كأس أمير دولة قطر من الدور ربع النهائي، بعد خسارته…
سيدخل اتحاد العاصمة موقعة نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام الزمالك المصري بأفضل صورة ممكنة، بعدما…
This website uses cookies.