#image_title
قيّم رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد مشاركة المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها رواندا، والتي أنهاها الخضر في المركز الرابع، معتبرا أن الهدف الأساسي المسطّر قبل انطلاق البطولة والمتمثل في التأهل إلى كأس العالم قد تحقق. كما تطرق في تصريحاته إلى أداء التشكيلة، الانتقادات التي رافقت المشاركة، إضافة إلى جملة من الإشكالات التقنية والتنظيمية التي لا تزال تؤثر على واقع كرة اليد الجزائرية.
وأكد رئيس الاتحادية أن المشاركة في البطولة كانت بأهداف واضحة، يتقدمها ضمان التأهل إلى المونديال، لما يمثله ذلك من فرصة حقيقية للاعبين من أجل الاحتكاك المتواصل مع منتخبات ذات مستوى عالي، وهو ما اعتبره مكسبا مهما في هذه المرحلة.
وأوضح المسؤول الأول عن كرة اليد الجزائرية أن المنتخب الوطني ضم 12 لاعبا شابا شاركوا لأول مرة في منافسة قارية بهذا الحجم، مشيرا إلى أن الظهور الأول كان إيجابيا في المجمل، رغم ضغط المنافسة. وأضاف أن الاتحادية راضية عما تحقق، خاصة وأن المنتخب يوجد في مرحلة بناء تستدعي الصبر وعدم إطلاق أحكام متسرعة.
وتوقف رئيس الاتحادية عند خسارة المباراة الافتتاحية، معترفا بوجود خيبة أمل في البداية، غير أن ردة فعل اللاعبين كانت إيجابية في بقية المشوار، حيث أظهروا وجها مغايرا مكنهم من استعادة التوازن وإنهاء البطولة في المرتبة الرابعة.
وبخصوص الانتقادات التي طالت المنتخب والجهاز الفني، أكد رئيس الاتحادية أنه لم يسجل وجود انتقادات فنية موضوعية، خاصة تجاه المدرب بوشكريو، موضحا أن أغلبها كان موجها للأشخاص وليس لما يُقدَّم داخل أرضية الميدان.
كما تطرق بوسبت إلى الجدل الذي أثير حول اعتماد خطة وُصفت بالقديمة، مبرزا أن فعالية أي أسلوب تكتيكي لا تقاس بزمنه، بل بمدى نجاحه في التطبيق، مشددا في الوقت ذاته على أن الاتحادية تتقبل الانتقادات البناءة، وترفض كل ما من شأنه تحطيم اللاعبين أو التقليل من مجهوداتهم.
واعترف رئيس الاتحادية بوجود مشكل تقني خلال البطولة، قد يكون ناتجا عن عدم تأقلم بعض اللاعبين مع أجواء المنافسة، خاصة في ظل الضغط الكبير المسلط عليهم، إلا أنه ثمّن الروح القتالية للعناصر الوطنية التي ضحّت حتى آخر لحظة من أجل المنتخب.
وفي تشخيصه لواقع كرة اليد الجزائرية، أكد رئيس الاتحادية أن المشكلة لا تكمن في الاتحادية بقدر ما ترتبط بوضعية الأندية، التي لم تعد قادرة على تكوين اللاعبين بسبب نقص الإمكانيات المالية، مع تحمّل رؤساء الفرق للأعباء من مواردهم الخاصة.
وأضاف أن المنافسة قاريا أو عالميا في 2026 ببطولة هاوية أمر غير ممكن، مشيرا إلى الفارق الكبير في الحجم الساعي للتدريبات، حيث يتراوح في الدول المتقدمة بين 1000 و1200 ساعة سنويا، مقابل حوالي 400 ساعة فقط في أفضل الحالات محليا، وهو وضع لا يخص كرة اليد وحدها، بل يشمل الكرة الطائرة، كرة السلة وبقية الرياضات الجماعية.
من جهته، عبّر لاعب المنتخب الوطني ريان عبروس عن عدم رضا المجموعة عن المركز الرابع، مؤكدا أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم داخل أرضية الميدان، وأن العمل سيتواصل في المستقبل من أجل تشريف الراية الوطنية في قادم التحديات.
أعلن نادي الرياض السعودي رسميًا تعاقده مع الدولي الجزائري فيكتور لكحل، قادمًا من نادي القادسية…
أعلنت إدارة نادي ترجي مستغانم ، اليوم الإثنين 2 فيفري 2026 ، عن إبرام صفقة…
ستعرف مباريات الجولة الخامسة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا ، والتي ستجرى نهاية هذا…
أصدرت إدارة شبيبة القبائل، اليوم الاثنين، بياناً توضيحياً عبر صفحتها الرسمية، نفت فيه بشكل قاطع…
أسندت لجنة التحكيم بالإتحاد الإفريقي لكرة القدم إدارة مباراة مولدية الجزائر و ضيفه الهلال السوداني…
أصدرت إدارة اتحاد العاصمة عبر الصفحة الرسمية للنادي بيانا اعلنت فيه وصول بعثة نادي اتحاد…
This website uses cookies.