#image_title
تحدث المدرب جوزيف زينباور في الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة الجولة 24 من الدوري الجزائري ضد شباب بلوزداد عن استعدادات فريقه، حيث أشاد بقوة الخصم أولاً قائلاً: “شباب بلوزداد فريق قوي، يضم لاعبين بمستوى جيد ويمتلكون خبرة وتجربة كبيرة، بالإضافة إلى مدرب يتمتع بفكر تكتيكي مميز سواء في الهجوم، الدفاع أو وسط الميدان. لقد فازوا بعدة ألقاب، ويتميزون بعقلية الانتصار. آخر مباراة لهم كانت مثالًا على ذلك، حيث عادوا من تأخر بهدفين إلى فوز مستحق، ما يعكس شخصيتهم القوية.”
لكن زينباور أكد على استعداد فريقه للمواجهة، مشيراً إلى: “لكننا بدورنا في حالة جيدة. جميع لاعبينا جاهزون للقاء، وسنلعب على ملعبنا وأمام جمهورنا الكبير والمساند، وهدفنا واضح: الفوز. ركزنا جيدًا خلال التحضيرات، ونعمل على استثمار تطور اللاعبين الذي لاحظناه خلال الشهرين الماضيين.” كما تطرق إلى الوضع الصحي للفريق: “نحن بحاجة إلى لاعبين جاهزين لكل مباراة، وبعض العناصر عادت من الإصابة لكنها لا تشارك حاليًا، مثل رياض بودبوز وغايا ماربح، رغم التزامهم بالتدريبات.”
وأوضح زينباور أهمية المباراة في المسار العام للفريق: “نعلم أن كل مباراة ليست نهائية، لكنها تُمثل خطوة مهمة في مسارنا. مواجهة شباب بلوزداد محطة مهمة، خاصة وأن فريقي مولودية الجزائر وشباب بلوزداد يتقدمان علينا بالنقاط، ويجب أن نحذر أيضًا من الفرق التي تلاحقنا مثل وفاق سطيف.” معرباً عن طموحه في التأهل للبطولات القارية: “في بداية الموسم، كان البعض يعتقد أن كل شيء انتهى، لكننا واصلنا العمل بجد، ونؤمن بأننا قادرون على إنهاء الموسم في مركز مؤهل لدوري أبطال إفريقيا. وإن لم يتحقق ذلك هذا الموسم، فسنواصل البناء من أجل فريق أقوى في الموسم المقبل.”
كشفت الرابطة الوطنية لكرة القدم سيدات ، صباح اليوم الأربعاء ، عن برنامج المنافسات الخاصة…
تستعد النخبة الوطنية للكاراتي دو للمشاركة في إحدى محطات الدوري العالمي البريميرليغ التي ستقام بالعاصمة…
أعلنت الرابطة المحترفة لكرة القدم عن التشكيلة المثالية الخاصة بالجولة الثانية والعشرين من البطولة والتي…
شهدت منافسات ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا سهرة كروية مثيرة حبست الأنفاس،…
عاد الجناح الدولي الجزائري محمد البشير بلومي للظهور مجددا في مباريات فريقه هال سيتي الإنجليزي،…
إستأنف النادي الرياضي القسنطيني عشية اليوم، تدريباته تحضيرا لمباراة نجم بن عكنون في الجولة الثالثة…
This website uses cookies.