عرفت الفترة الأخيرة عودة قوية للدولي الجزائري هشام بوداوي مع فريقه نيس الناشط في الدوري الفرنسي، وهو ما أكده اللاعب في المباراة الأخيرة ضد أولمبيك مرسيليا، وقبل ذلك أمام ستراسبورغ في نصف نهائي كأس فرنسا.
وتلقى خريج أكاديمية بارادو إشادات واسعة على خلفية مستوياته في آخر الخرجات، بعدما ساهم في وصول الفريق إلى نهائي كأس فرنسا، ليتلقى ابن مدينة بشار الاعتراف من قبل جماهير نيس التي هتفت باسمه في مباراة نصف النهائي، وتبرز مدى تأثير الدولي الجزائري على الفريق في ظل تواجده.
وبعد اجتهاد طويل، تمكن بوداوي من تغيير رأي مدربه الجديد كلود بويال حوله، بعد الفترة الصعبة التي مر عليها اللاعب الجزائر وفريقه، منذ عودته من كأس أفريقيا الأخيرة، لينجح في استعادة مكانته الأساسية ويعود إلى دوره كركيزة في الفريق الأحمر والأسود.
وتتأكد أهمية بوداوي في فريقه خلال الآونة الأخيرة، بغيابه عن مباراة واحدة فقط خلال هذه الفترة، وجاءت خلال لقاء فريقه ضد ليل والتي غاب عنها صاحب ال26 ربيعا بداعي الإيقاف، بينما شارك في 6 مباريات كاملة، دون تضييع أي دقيقة، كما قدم مستويات قوية في هذه اللقاءات.
ومن المؤكد، أن الناخب فلاديمير بيتكوفيتش قد تنفس الصعداء، خاصة في هذه الفترة الحساسة، كما يعتبر أكبر مستفيد من العودة القوية للاعب، الذي يعتبره ركيزة في منظومته رفقة “الخضر”، لينهي بذلك بوداوي مخاوف مدربه السويسري ومناصري المنتخب الوطني بشأن جاهزيته في الوقت الحالي، إلا إذا ظهر أمر غير محسوب.
ويرتقب أن يعتمد “بيتكو” كثيرا على هشام بوداوي، خلال التواجد المونديالي المقبل”لمحاربي الصحراء”، كما شوهد في بطولة كأس أفريقيا الأخيرة، وهذا راجع لما يمتلكه ابن الجنوب الجزائري من مؤهلات فنية وتكتيكية، تساهم في إعطاء التوازم اللازم للمجموعة.
حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله المواجهة التي جمعت مستقبل الرويسات بوفاق سطيف، مساء اليوم السبت،…
حقق نادي الشمال فوزا عريضا أمام ضيفه السيلية بنتيجة خمسة أهداف دون رد، في المباراة…
حسم التعادل دون أهداف مواجهة أولمبيك أقبو وضيفه شبيبة القبائل، في المباراة التي جمعت الفريقين…
أكد مدرب اتحاد الجزائر، السنغالي لامين ندياي، جاهزية فريقه لخوض نهائي كأس السوبر الإفريقي أمام…
يستقبل وفاق سطيف ضيفه مستقبل الرويسات، اليوم السبت، بداية من الساعة 17:45، على أرضية ملعب…
يستقبل أولمبيك أقبو ضيفه شبيبة القبائل، اليوم السبت، بداية من الساعة 14:00، على أرضية ملعب…
This website uses cookies.