دخل المنتخب الجزائري لكرة القدم، هذا الأحد، في تربص مغلق بإيطاليا تحضيرا للمباراتين الدوليتين الوديتين أمام منتخب غواتيمالا يوم الجمعة 27 مارس بملعب “لويجي فيراريس” بمدينة جنوى الإيطالية، و أمام منتخب الأوروغواي، بقيادة لاعب ريال مدريد فيديريكو فالفيردي يوم الثلاثاء 31 مارس بملعب “أليانز ستاديوم” بمدينة تورينو الإيطالية.
وسيخوض “الخضر” مباراة ودية أخرى يوم الأربعاء الموافق ل 3 جوان المقبل أمام منتخب هولندا، بملعب روتردام، وذلك قبل أيام قليلة من التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم.
ويعود اختيار الخضر لمواجهة هذه الفرق وديا لاختلاف أساليب لعبها وكذا تشابهها نوعا ما مع فرق مجموعته، وفي هذا التقرير سنسلط الضوء على خلاصة الأساليب التي تنتنهجها الفرق المختارة وديا.
يعتبر منتخب غواتيمالا فريقا مغمورا في أمريكا الوسطى، كما لا يعتبر ذلك الفريق المخيف سواء في قارته أو العالم، لكنه يمتلك لاعبين سريعين دفعوه ليعتمد على تحولاتهم السريعة، وينتهج التكتل الدفاعي، ثم التوجه بسرعة نحوة الهجوم، لإلحاق الضرر بالخصوم، لذا سيكون امتحانا جيدا للخضر خططيا ومعنويا، ويعتمد هذا الفريق غالبا على خطة ال1/4/5، كما يتشابه في بعض التفاصيل الصغيرة مع المنتخب الأردني ، كون الأول الفريق الأضعف بين وديات الخضر، والأردن الأضعف على الورق في مجموعة الخضر في كأس العالم، لذا سيحاول بيتكوفيتش فهم عقلية لاعبيه عند لعب هكذا مباريات.
اختيار في محله لأقصى حد بالنسبة للخضر، خاصة لتشابه لعبها مع المنتخب الأرجنتيني، حيث يعتمد عامة رفقاء فالفيردي على القوة البدنية، ومحاولة السيطرة على وسط الميدان، وكذا استغلال المساحات الصغيرة في دفاعات الخصوم، باعتماده على ال2/4/4، التي تعطيه مرونة تكتيكية في وسط الميدان، كما يعتبر من الدفاعات القوية لما يمتلكه من عناصر خبرة كمدافع أتليتكو مدريد خيمينيز، فيما يضفي نوعا من الجمالية والسرعة على أسلوب لعبه الهجومي، ما دفعه ليكون متنوعا ومرنا في لعبه للمباريات.
عادت الطواحين للبروز من جديد في الآونة الأخيرة، بعد نهاية جيل وظهور جيل جديد يريد أن يقود القاطرة الهولندية إلى منصات التتويج من جديد، بعد غياب دام لسنوات طويلة، لكن كل هذا التغيير والغياب لم يسمح في تغيير فكر وطريقة الكرة الهولندية الشاملة، حيث يلعب الهولنديون بخطة 3/3/4 باختلاف تنشيطاتها فوق المستطيل الأخضر، كما يمتهنون الضغط العالي، ومحاولة حرمان الخصم من الكرة، ويضفون نوعا من التنويع الهجومي خاصة في الشق الأمامي، بين الدخول من العمق والأجنحة وكذا التحولات فضلا عن الكرات الثابتة، في حين يعتمد المنتخب الهولندي على عاملي الجماعية بصفة كبيرة والفردية بصفة متقطعة، عبر مهاريين كممفيس ديباي الذي يعتبر سما قاتلا في دفاعات الخصوم، ومع تلك الكرات الميليميترية التي تصله من فرينكي ديونغ من وسط الميدان و في ظهر المدافعين، لذا سيحاول دفاع الخضر أن لا يكون مكشوفا أمام مهاجمي المنتخب الهولندي، كما يعود اختيار لعب هذا اللقاء لتشابه أساليب لعب الهولنديين مع المنتخب النمساوي اللذان يعتمدان كلاهما على اللعب المفتوح.
يستعد المنتخب الجزائري لبداية معسكره التحضيري الخاص بشهر مارس الجاري، والذي سيخوض فيه مباراتين وديتين…
فرض نادي اتحاد العاصمة تفوقه على الأندية المغربية في منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية و ابرز…
يدخل شباب بلوزداد مواجهة القمة أمام مولودية الجزائر هذا الأربعاء بعزيمة كبيرة، بعد أن طوى…
من المنتظر أن يؤدي تأهل فريقا شباب بلوزداد وجاره اتحاد العاصمة إلى الدور النصف النهائي…
تم الكشف عن برنامج مباريات المنتخب الوطني الجزائري لكرة السلة على الكراسي المتحركة، رجالا وسيدات،…
أسفرت قرارات لجنة الانضباط التابعة للرابطة الوطنية لكرة القدم في المدة الأخيرة عن أمور مثيرة…
This website uses cookies.