يحتضن ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة سهرة اليوم الجمعة مواجهة قوية تجمع بين النادي الرياضي القسنطيني وضيفه شباب بلوزداد في نصف نهائي كأس الجزائر، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، ليس فقط لأنها تمنح بطاقة العبور إلى النهائي، ولكن لأنها تمثل أيضًا فرصة حقيقية لإنقاذ الموسم بالنسبة إلى الناديين في مرحلة حاسمة من المنافسة.
ويدخل النادي الرياضي القسنطيني هذا الموعد بطموح تاريخي يتمثل في بلوغ أول نهائي لكأس الجزائر في تاريخه، بعدما توقف مشواره في الدور نصف النهائي خلال خمس مناسبات سابقة أعوام 1987 و1992 و2012 و2019 ثم في نسخة 2024، عندما خسر أمام مولودية الجزائر بعد الوقت الإضافي. ويعتبر لقاء الغد المحطة السادسة لـ”السنافر” في هذا الدور، مع رغبة واضحة داخل البيت القسنطيني في كسر هذه العقدة وكتابة صفحة جديدة في تاريخ النادي.
وكان الفريق القسنطيني قد بصم على مشوار مميز في النسخة الحالية، مستفيدًا من اللعب داخل قواعده في جميع الأدوار، حيث تجاوز شبيبة الأبيار، ثم شباب عين تموشنت، قبل إقصاء وفاق سطيف بعد مباراة مثيرة امتدت إلى الوقت الإضافي، ثم حسم تأهله على حساب شبيبة بجاية بهدف دون رد، ليصل إلى محطة نصف النهائي وسط دعم جماهيري كبير وترقب واسع داخل المدينة.
ويعوّل المدرب لسعد دريدي على الحالة المعنوية المرتفعة للاعبيه بعد استعادة التوازن في البطولة، خاصة عقب التعادل خارج الديار أمام شبيبة القبائل بنتيجة هدفين في كل شبكة، ثم الفوز اللافت داخل الديار أمام مولودية الجزائر بهدفين دون رد، وهو ما أعاد الثقة إلى المجموعة قبل واحدة من أهم مباريات الموسم.
في الجهة المقابلة، يصل شباب بلوزداد إلى قسنطينة تحت ضغط كبير بعد خروجه من نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام الزمالك المصري، عقب خسارة الذهاب في الجزائر بهدف دون رد ثم التعادل سلبيًا في القاهرة، وهو ما جعل منافسة الكأس تتحول إلى آخر فرصة حقيقية أمام أبناء لعقيبة لإنقاذ الموسم وتفادي الخروج دون لقب.
ويملك شباب بلوزداد خبرة كبيرة في هذه المسابقة، إذ يتقاسم الرقم القياسي في عدد التتويجات برصيد تسعة ألقاب مع اتحاد العاصمة، كما أن الفريق اعتاد التواجد في الأدوار المتقدمة خلال السنوات الأخيرة، ما يمنحه أفضلية من ناحية الخبرة في مثل هذه المواعيد، رغم أن نتائجه الأخيرة لم تكن مستقرة بعد خسارة وتعادل في آخر مباراتين رسميتين.
وتحمل المواجهة أيضًا طابعًا خاصًا بالنظر إلى تاريخ لقاءات الفريقين في هذا الدور، حيث سبق لشباب بلوزداد أن أقصى شباب قسنطينة مرتين من نصف النهائي، الأولى سنة 2012 والثانية في موسم 2018-2019، وهو ما يمنح المواجهة بعدًا ثأريًا بالنسبة إلى أصحاب الأرض الذين يسعون لتفادي تكرار نفس السيناريو أمام جماهيرهم.
أما على مستوى مواجهات الموسم الحالي في البطولة، فقد انتهت المباراتان بين الفريقين بالتعادل، حيث تعادلا ذهابًا بهدفين لمثلهما في العاصمة، ثم دون أهداف في قسنطينة، وهو ما يعكس التقارب الكبير في المستوى بين التشكيلتين، ويجعل كل الاحتمالات واردة في مواجهة الكأس.
ومن المنتظر أن يعرف ملعب الشهيد حملاوي حضورًا جماهيريًا قياسيًا، بعدما شهدت عملية بيع التذاكر إقبالًا واسعًا، في وقت حرصت فيه السلطات المحلية على وضع مخطط نقل خاص لتسهيل تنقل الأنصار نحو الملعب، في مشهد يعكس أهمية المباراة داخل مدينة قسنطينة.
وأسندت لجنة التحكيم إدارة هذه القمة إلى الحكم علاء بواب، بمساعدة تقنية الفيديو تحت إشراف يحي دهار، في لقاء سيكون عنوانه الصراع بين طموح شباب قسنطينة لصناعة التاريخ لأول مرة، ورغبة شباب بلوزداد في استغلال خبرته الكبيرة للحفاظ على حظوظه في إنهاء الموسم بلقب ينقذ موسمه.
بعد غياب لأكثر من أربعة أشهر بسبب الإصابة التي تعرض لها في كأس أمم إفريقيا…
نشط النجم الجزائري رياض محرز مؤتمرا صحفيا مع مدربه الألماني ماتياس ياسيله، اليوم الجمعة، للحديث…
يحتضن ملعب أول نوفمبر بمدينة باتنة مساء اليوم ابتداءً من الساعة السادسة مباراة قوية ومثيرة…
تحمل مواجهات اتحاد العاصمة وشباب باتنة في كأس الجزائر طابعًا خاصًا، رغم قلة عددها، إذ…
شرع المنتخب الوطني الجزائري لأقل من 17 سنة سهرة اليوم الخميس في تدريباته بالعاصمة المصرية…
أسدل المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة الستار على تربصه التحضيري الذي احتضنه المركز التقني…
This website uses cookies.