الأمور باتت متوترة في رابطة الدوري المحترف لكرة القدم، حيث أصبحت إقالة المدربين شيئًا مألوفًا بشكل مؤسف. السيناريو الراهن يشير إلى أن بعض الأندية تدفع ثمن فشلها باستمرار وتُغيّر المدربين بشكل متكرر دون أخذ العبر من الأخطاء السابقة.
إن عدد المدربين الذين استقالوا أو تمت إقالتهم في بداية الموسم أمر يُشير إلى مدى الضغوطات التي تتعرض لها الأندية. إقالات توالت لتشمل 9 مدربين بعد أربع جولات فقط من انطلاق البطولة، ويُشير البعض إلى أن هذا العدد قد يزداد مع مرور المراحل.
القرارات تتخذ دون أخذ الأسباب الفنية بالاعتبار بل بناءً على قرارات إدارية لتفادي الضغط على الإدارات وتحميل المسؤولية للمدربين. وهذا يُظهر أن عملية اختيار المدربين لا تعتمد بالأساس على معايير فنية، مما يزيد من عدم الاستقرار في الأندية ويعطي انطباعًا بعدم الثقة في التخطيط والاستراتيجية الرياضية.
يستضيف ملعب الشهيد حملاوي في مدينة قسنطينة، سهرة اليوم انطلاقا من الساعة العاشرة ليلا بتوقيت…
عرفت منطقة الشرق الأوسط، والخليج العربي على وجه الخصوص، شللا شبه تام في النشاط الكروي…
يواصل جمعية وهران صناعة الحدث في بطولة القسم الثاني هواة (مجموعة وسط غرب)، بعدما عاد…
يبدو أن نقطة التعادل التي عاد بها نادي أولمبي الشلف من خارج الديار عندما واجه…
تعرض نادي ريال مدريد الإسباني إلى هزيمة مفاجئة، عندما إستضاف على أرضية ملعبه نادي خيتافي…
نجحت الأندية الجزائرية المشاركة في مسابقة دوري أبطال إفريقيا للموسم الحالي من تحقيق مكاسب و…
This website uses cookies.