#image_title
يتواصل غياب الثنائي الطيب مزياني وإسحاق بوصوف عن الظهور رفقة مولودية الجزائر، سواء بالمشاركة داخل المستطيل الأخضر أو حتى بالتواجد في قائمة المباريات، في مشهد بات يثير الكثير من التساؤلات داخل محيط النادي. فمدرب الفريق، الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، أصبح يفضّل منح الفرصة لعناصر شابة من الرديف وإقحامها ضمن قائمة المباريات، على حساب أسماء كان يُفترض أن تشكّل إضافة حقيقية للفريق الأول.
مزياني… صفقة خيّبت الآمال
الطيب مزياني، الذي التحق بالمولودية صيف 2024، جاء في فترة حساسة باعتباره معوّضا للنجم يوسف بلايلي، اللاعب الذي قاد العميد في موسمه الوحيد إلى التتويج بلقب الدوري بعد غياب دام 14 سنة كاملة. غير أن المقارنة كانت قاسية، إذ سرعان ما اعتبر جمهور “الشناوة” مزياني واحدا من أسوأ الصفقات التي أبرمتها الإدارة الحالية بقيادة حكيم حاج رجم.
ورغم المسيرة التي كان يحملها اللاعب، من تنقله بين عدة دوريات عربية، إلى حمله قميص المنتخب المحلي وكونه قطعة أساسية في منتخب مجيد بوقرة المتوّج بكأس العرب 2021، إلا أن مزياني فشل في ترجمة كل ذلك داخل المستطيل الأخضر.
فتحت قيادة المدرب الفرنسي باتريس بوميل، كان مزياني يتنقّل بين التشكيلة الأساسية ودكة الاحتياط، غير أن حصيلته كانت صادمة…صفر مساهمات هجومية.
ومع رحيل بوميل وقدوم التونسي خالد بن يحيى في منتصف الموسم، خرج اللاعب أكثر من حسابات الطاقم الفني، مكتفيا بأدوار ثانوية. لينهي موسمه الأول بـ29 مباراة في مختلف المسابقات، بمجموع 1277 دقيقة، سجل خلالها هدفا وحيدا دون أي تمريرة حاسمة، وهي أرقام بعيدة تماما عن التطلعات التي عُلّقت عليه.
في الموسم الحالي، ازدادت وضعية مزياني تعقيدا مع المدرب رولاني موكوينا، حيث أصبح خارج دائرة الاهتمام بشكل شبه نهائي. فخلال 23 مباراة خاضتها المولودية هذا الموسم، لم يشارك سوى في 3 مباريات بمجموع 30 دقيقة فقط، وهو رقم يعكس حجم التراجع الكبير في مكانته داخل الفريق.
والأكثر صدمة، غيابه التام عن قائمة الفريق في 17 مباراة كاملة، ما فتح الباب واسعا أمام التساؤلات بشأن مستقبله داخل أسوار النادي.
بوصوف… حضور باهت وفرصة ضائعة
من جانبه، كان إسحاق بوصوف يُنظر إليه كاسم قادر على استعادة بريقه عبر بوابة مولودية الجزائر، خاصة وأن الكثيرين كانوا يعتبرونه في وقت سابق من مستقبل الكرة الجزائرية. غير أن مسيرته المتذبذبة انعكست سريعا على تجربته مع العميد.
حسب تصريحات المدرب موكوينا، فإن بوصوف التحق بالفريق دون الجاهزية البدنية المطلوبة، ولم ينجح في إقناع الطاقم الفني، لتتحول صفقته إلى واحدة من الصفقات “الشفافة”. فالجماهير بالكاد تتذكر ظهوره بقميص المولودية، حيث لم يخض سوى شوط واحد في الدوري أمام بارادو، إضافة إلى 21 دقيقة فقط في منافسة الكأس.
مستقبل غامض وأقرب إلى النهاية
بين لاعب فقد ثقة المدربين والجماهير، وآخر لم ينل أصلا فرصة حقيقية لإثبات نفسه، يبقى مصير الطيب مزياني وإسحاق بوصوف مع مولودية الجزائر معلقا ومفتوحا على كل الاحتمالات. ومع تواصل عدم اعتماد رولاني موكوينا على اللاعبَين وعدم منحهما الأولوية في قائمة المباريات، تتعزز المؤشرات التي توحي بقرب طيّ صفحة الثنائي داخل بيت العميد، خاصة في ظل تداول معلومات وأصوات عديدة من داخل النادي تؤكد إدراج اسمَي مزياني وبوصوف ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للمغادرة خلال الميركاتو الشتوي الحالي.
جدد محمد صلاح قائد المنتخب المصري موقفه السابق بشأن صعوبة تصنيف الفراعنة ضمن المرشحين للتتويج…
تمكن محمد صلاح قائد المنتخب المصري من تحقيق رقم قياسي بعد تسجيله هدف في شباك…
مع ختام منافسات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، رسمت لغة الأرقام ملامح التفوق الفردي…
أدلى لاعبو المنتخب الجزائري بتصريحاتهم من المنطقة المختلطة عقب الخسارة أمام نيجيريا بثنائية والخروج من…
أعرب مدرب المنتخب المصري حسام حسن، عن سعادته الكبيرة بتأهل فريقه إلى نصف نهائي كأس…
سيطرت مشاعر الحزن والحسرة على تصريحات لاعبي منتخب الجزائر بعد الهزيمة أمام نيجيريا ضمن ربع…
This website uses cookies.