#image_title
نجح المدرب الجزائري ميلود حمدي في قيادة نادي يانغ أفريكانز إلى التتويج بلقب الدوري التنزاني الممتاز لهذا الموسم، بعد مسيرة رائعة منذ انضمامه إلى الفريق في فيفري 2025. وتمكن حمدي من قلب موازين المنافسة محليًا، محققًا أرقامًا مبهرة تؤكد مكانته كأحد أبرز المدربين الجزائريين الناشطين في الخارج.
قاد حمدي الفريق في 18 مباراة، حقق خلالها 17 انتصارًا، من بينها 5 مباريات في كأس تنزانيا، وتعادل في لقاء وحيد بالدوري، دون أن يتعرض لأي خسارة. سجل هجوم يانغ 62 هدفًا، بينما لم تستقبل شباكه سوى 6 أهداف، في واحدة من أقوى المسيرات الفنية للفريق خلال السنوات الأخيرة. وجاء الحسم بعد الفوز اليوم على ملاحقه والغريم التقليدي نادي سيمبا بنتيجة 2-0، ليرفع يانغ رصيده إلى 82 نقطة، متفوقًا عليه بفارق أربع نقاط.
قبل تجربته في تنزانيا، أشرف ميلود حمدي على تدريب عدد من الأندية الجزائرية الكبرى، أبرزها اتحاد الجزائر، وفاق سطيف، شبيبة القبائل، ومولودية وهران. كما كانت له تجربة قصيرة في الدوري السعودي مع نادي الطائي. وتُعرف فرق حمدي بانضباطها التكتيكي وصلابتها الدفاعية، وهو ما ظهر جليًا في مغامرته التنزانية.
تتويج حمدي يعكس من جديد المستوى العالي للإطارات الفنية الجزائرية، التي أثبتت كفاءتها محليًا وقاريًا. وقد نجح العديد من المدربين الجزائريين في تصدير خبراتهم إلى الخارج، ما يعكس ثقة الأندية الإفريقية في المدرسة التدريبية الجزائرية، خصوصًا من حيث الانضباط، والقراءة التكتيكية، وتحقيق النتائج.
ويستعد حمدي الآن لخوض نهائي كأس تنزانيا يوم السبت المقبل أمام نادي سينجيدا، في فرصة لتحقيق الثنائية وإنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة، في انتظار ما قد يحمله له المستقبل من تحديات جديدة في إفريقيا أو خارجها.
عبر المهاجم الدولي أمين غويري عن سعادته بالعودة إلى صفوف المنتخب الوطني بعدما غاب عن…
يستعد المنتخب الجزائري لخوض أول مباراة بعد نهاية مغامرته في كأس أفريقيا الماضية، ومع نهاية…
تحدث حسام عوار، نجم إتحاد جدة السعودي وصانع ألعاب المنتخب الجزائري، خلال المؤتمر الصحفي الذي…
أشرف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش صبيحة اليوم على تأثيث الندوة الصحفية التي تسبق مباراة المنتخب…
قبل أيام قليلة من الديربي العاصمي المرتقب أمام مولودية الجزائر، والمقرر يوم الاثنين المقبل على…
كشف فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب المنتخب الجزائري، عما يفكر به وما يخطط لفعله خلال تربص مارس…
This website uses cookies.