يخطف حامي عرين اتحاد العاصمة أسامة بن بوط الأضواء في الآونة الأخيرة، عقب بروزه اللافت مع فريقه، في منافسات كأس الكونفيدرالية الأفريقية عامة ومبارتي نصف النهائي خاصة أمام أولمبيك أسفي، حيث ساهم بشكل فعال في مرور أبناء سوسطارة إلى الدور النهائي، وسط رهان كبير على التتويج مجددا بهذا اللقب القاري، ليؤكد بن بوط عقب هذا التألق أحقيته بالتواجد رفقة الخضر سابقا وحاليا، في ظل وجوده في مركز قوة، بصرف النظر عن قرار اعتزاله اللعب دوليا، بعد نهائيات “الكان” الماضية.
ولم يؤثر على بن بوط ما أثير عقب إعلانه الاعتزال دوليا، حيث عرف كيف يعود إلى الواجهة من جديد، وهذا بناء على حضوره النوعي بألوان الاتحاد، خلال المواعيد الرسمية القارية، بفضل تدخلاته الموفقة والحاسمة وحسه القيادي، ما قاد الكثيرين للاعتراف بالدور الفعال للحارس أسامة وقيادته الاتحاد، نحو نهائي كأس “الكاف”، وسط تفاؤل كبير لمواصلة هذه المغامرة الأفريقية بنجاح.
وبالرغم من أن الغالبية تجمع على ضرورة عودة أسامة بن بوط إلى المنتخب الوطني، خاصة أنه يعد أفضل حارس في البطولة المحلية وفي ظل حاجة الخضر له بعد إصابة ماندريا وماستيل، فإن خرجته مطلع العام الحالي لا تزال تثير الجدل، حين قرر اعتزال اللعب دوليا ودون سابق إنذار، ففي الوقت الذي اعتبر فيه البعض أن حارس اتحاد الجزائر قد تسرع في اتخاذ هذا القرار، وكان عليه التأني، مع استغلال أي فرصة تتاح له، إلا أن البعض الآخر، اعتبر قرار هذا الأخير محصلة عوامل وأسباب موضوعية، ناجمة عن شعوره بالتهميش، بعدما منح “بيتكو” الفرصة لزميله ماندريا، في لقاء غينيا الاستوائية، في الوقت الذي لم تتح له فرصة المشاركة، ولو لدقيقة واحدة، في نهائيات “الكان” الماضية.
وانقسمت آراء متتبعي الخضر ونقاد المستديرة في الجزائر، حول قرار أسامة اعتزال اللعب دوليا وهو في أوج العطاء، بين من يراه تسرعا وانفعالا، وبين من اعتبره منطقيا، بحكم أن المعني أحس بالتهميش، مادام ليس ضمن الخيارات الأساسية للناخب الوطني ما دفعه للاعتزال.
وتلاحق المتاعب الناخب الوطني بخصوص حراسة المرمى، وهذا قبل أقل من شهرين عن موعد نهائيات كأس العالم، ما يفرض ضبط الخيارات المناسبة للحسم في أمر الحراس الذين سيكونون ضمن التعداد، إلى جانب لوكا زيدان، الذي فرض نفسه أساسيا في آخر المواعيد، وسط مستجدات منطقية وأخرى مفاجئة، منها إصابة ماندريا وماستيل، في الوقت الذي عاد فيه خيار أسامة بن بوط بقوة إلى الواجهة، بعد تألقه محليا وقاريا، ما جعل البعض يدعوا إلى طي صفحة الماضي، بغية تعبيد الطريق لعودته مجددا إلى بيت “الخضر”، خاصة أنه يعد واحدا من الأسماء القادرة على البروز ومنح الإضافة، مثلما يبقى ضروريا إعادة النظر في تركيبة حراس المرمى، بغية منح الفرصة للحراس المحليين، بناء على تجارب سابقة أكدت نجاعتها إلى حد كبير، بدليل أن أغلب الحراس الذين حملوا ألوان المنتخب الوطني، على مر السنوات الماضية، هم من صناعة البطولة المحلية، على غرار سرباح ودريد والعربي وعصماني، مرورا إلى مزاير وعاصيمي وقاواوي وشاوشي فوزي.
وإذا ارتأى الطاقم الفني حاجة في بن بوط، قد يكفي اتصال من رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي أو أحد الوسطاء المقربين من الحارس، كرئيس نادي اتحاد العاصمة السعيد عليق، لإقناعه بالتراجع عن قراره والعودة للخضر وفتح صفحة جديدة، بالرغم من أن شخصية بن بوط معروف عليها التعنت والإصرار على قرارها، لكن في حالة ما كان الأمر متعلقا بنداء الوطن، فمن الممكن أن نرى بن بوط مجددا بقميص المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، وتطوى معها صفحة الاعتزال الدولي.
إستأنف نادي إتحاد خنشلة تدريباته تحضيرا للمباراة المتأخرة عن الجولة 18 من البطولة المحترفة والتي…
فرضت العقوبة المسلطة على حارس مولودية وهران، مصطفى زغبة، نفسها كأبرز ملف داخل بيت الحمراوة…
واصل اللاعب الجزائري كميل نغلي، البالغ من العمر 24 سنة، تألقه مع نادي ميلوول في…
كشفت اللجنة الفيدرالية للتحكيم عن قائمة الحكام المعينين لإدارة مباريات الدور نصف النهائي من كأس…
تعرف النجم الدولي الجزائري رياض محرز على هوية منافسه في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة…
ادلى المدرب منير زغدود، مدرب نجم بن عكنون، عقب الهزيمة أمام مولودية الجزائر بنتيجة (3-2)…
This website uses cookies.