في ليلة أوروبية صعبة، غادر الدولي الجزائري ريان آيت نوري منافسات دوري أبطال أوروبا رفقة مانشستر سيتي، عقب خسارة قاسية أمام ريال مدريد ذهابًا وإيابًا، ليضع حدًا لمشواره في المسابقة من الدور ثمن النهائي، رغم الآمال الكبيرة التي كانت معلقة عليه وعلى فريقه.
وانتهت مباراة الإياب بهزيمة جديدة للسيتي بنتيجة (2-1)، حيث سجل فينيسيوس جونيور هدفي ريال مدريد في الدقيقتين 22 و90، بينما وقع هالاند الهدف الوحيد للفريق الإنقليزي وعرفت المواجهة أيضًا طرد قائد السيتي في بداية اللقاء، ما صعّب من مأمورية العودة، في ظل تفوق واضح للفريق الإسباني.
ورغم الإقصاء، كان آيت نوري من أبرز الأسماء فوق أرضية الميدان، بعدما شارك أساسيًا وقدم أداءً جيدا على الرواق الأيسر، دفاعيًا وهجوميًا امام منافس قوي ، كما كاد أن يترك بصمته بعد تسجيل الهدف الثاني لفريقه لولا إلغاؤه بداعي التسلل، مؤكّدًا علو كعبه في مثل هذه المواعيد الكبيرة.
وبهذه الهزيمة ، ودّع رفقاء ايت نوري مانشستر سيتي المنافسة الأوروبية بنتيجة 5_1 بمجموع المبارتين بعد فوز ريال مدريد في مباراة الذهاب بثلاثية نظيفة ، في حين يعبر ريال مدريد إلى ربع النهائي بثقة، بينما يخرج آيت نوري بمكاسب فردية مهمة، تؤكد تطوره وقدرته على التألق في أعلى المستويات، ما يجعله أحد أبرز الأسماء الجزائرية الصاعدة في الملاعب الأوروبية.

