يعيش نادي ترجي مستغانم وضعية مالية معقدة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، وسط غموض كبير حول مستقبل رئيس الفريق تقي الدين بيبي، الذي أعلن في أكثر من مناسبة استعداده للانسحاب من رئاسة النادي في حال عدم توفر الدعم المالي الكافي.
ورغم نجاح الفريق الموسم الماضي في ضمان البقاء في الرابطة الأولى، إلا أن الترجي ما يزال بعيداً عن التحضيرات الجدية مقارنة ببقية الأندية التي شرعت في التربصات والتعاقدات الصيفية، في حين يواجه أبناء “المرسى” أزمة حقيقية تهدد استقرارهم الفني.
خسائر في التركيبة البشرية
فقد الترجي حتى الآن ثلاثة لاعبين بارزين، هم مهدي حيثالة الذي وقّع رسمياً مع أولمبي أقبو، وشكيب عوجان المنتقل إلى مولودية وهران، إضافة إلى جمال بلعمري الذي فسخ عقده بالتراضي. ورغم هذه الغيابات، لم تقم الإدارة بأي انتدابات كبيرة بسبب غياب السيولة.
دعوة مفتوحة لدعم النادي
في بيانه الأخير، وجه الرئيس بيبي نداءً صريحًا للسلطات المحلية ولمحبي النادي بضرورة التدخل لدعم الفريق ماليًا، مؤكداً أنه لا يمكنه مواصلة تمويل الترجي من ماله الخاص للموسم الثاني على التوالي، خصوصًا أن مصاريف القسم الأول أصبحت باهظة.
وأكّد بيبي أنه دفع أكثر من 35 مليار سنتيم من جيبه الموسم الماضي، وهو ما مكّن الفريق من ضمان البقاء، لكنه لا يستطيع تكرار التجربة.
مقترحات برئاسة جديدة
في خضم هذه الأزمة، علمت مصادرنا أن بعض الأطراف الفاعلة في محيط كرة القدم الجزائرية، خاصة من نصر حسين داي، عرضت على بيبي فكرة ترك منصبه وتولي مسؤولية فريق آخر، مع تسهيل كل الإجراءات في حال قبوله العرض. هذا وطالب الطاقم الفني بقيادة المدرب الكناوي بتدعيم التعداد قبل انطلاق الدوري، خاصة في ظل الحاجة إلى حارس مرمى جديد، مدافع محوري، ظهير أيسر، ومهاجم صريح يعوض رحيل حيثالة.
ومع العد التنازلي لانطلاق البطولة، يعيش الترجي وضعية حرجة قد تعصف بأهداف الفريق في حال استمرار الأزمة.
صابر غالم