لم يتمكن مهاجم اتحاد العاصمة الإيفواري درامان كاماغاتي من هز الشباك منذ التحاقه بالفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، حيث خاض إلى حد الآن عشر مباريات مع النادي في مختلف المنافسات، سواء في البطولة الوطنية أو كأس الجمهورية أو حتى في ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف، وهو ما جعل صيامه التهديفي يثير الكثير من التساؤلات لدى المتابعين.
ورغم غيابه عن التسجيل، إلا أن كاماغاتي أبان عن إمكانيات محترمة فوق أرضية الميدان، من خلال تحركاته المستمرة ومساهمته في اللعب الجماعي وخلق المساحات لزملائه، حيث يرى العديد من المتابعين أن اللاعب ما يزال في مرحلة التأقلم مع طريقة لعب الفريق وأجواء البطولة. كما أن نقص الكرات التي تصله أحيانا داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى غياب الفعالية والنجاعة أمام المرمى، جعلاه عاجزا عن ترجمة مجهوده إلى أهداف.
من جهة أخرى، يؤكد أنصار اتحاد العاصمة دعمهم للمهاجم الشاب، معتبرين أن ما ينقصه فقط هو هدف أول يحرره من الضغط النفسي ويمنحه الثقة اللازمة، فالمهاجم في كثير من الأحيان يحتاج إلى تلك اللحظة التي تكسر الحاجز النفسي.
ويأمل عشاق “سوسطارة” أن يأتي هذا الهدف قريبا، حتى يستعيد كاماغاتي بريقه الذي عرف به سابقا مع نادي سان بيدرو، ويصبح أكثر فعالية وخطورة أمام المرمى في المباريات المقبلة فهل ينجح المهاجم كاماغاتي من تسجيل اول هدف له في المباراة القادمة لاتحاد العاصمة؟

