تلقى نادي اتحاد العاصمة هزيمة امام مانييما يونيون الكونغولي في مباراة الذهاب من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بنتيجة هدفين مقابل هدف، في لقاء كان بالإمكان الخروج منه على الأقل بنتيجة التعادل لولا نقص التركيز في منطقة الحسم.
فقد أضاع الفريق العاصمي عدة فرص سانحة للتسجيل خاصة في الشوط الثاني من اللقاء، وهو ما يعكس أحد أبرز النقائص التي يعاني منها هذا الموسم الفريق ، والمتمثلة في غياب النجاعة الهجومية رغم القدرة على خلق الفرص.
ويُعد هذا الجانب من أهم الأوراش التي تنتظر الطاقم الفني بقيادة المدرب لامين نداي، الذي سيكون مطالباً بإيجاد حلول سريعة وفعالة قبل مواجهة الإياب.
ففي منافسة بحجم كأس الكاف، تُكلّف كل فرصة ضائعة الكثير، وقد تكون الفارق بين التأهل والإقصاء، ما يفرض على اللاعبين التحلي بتركيز أكبر وفعالية أعلى أمام المرمى.
ومن بين المؤشرات الإيجابية التي خرج بها الفريق من لقاء الذهاب في الكونغو ، ردّة الفعل القوية في الشوط الثاني، حيث أظهر اللاعبون شخصية قوية ورغبة واضحة في العودة رغم ضغط الجمهور المحلي والظروف الصعبة وهو ما سيكون سلاحاً معنوياً مهماً في لقاء الحسم، إذ يتوجب على رفقاء الاتحاد استثمار هذه الروح الجماعية والقتالية لقلب الموازين وتحقيق الهدف المنشود.
ورغم الخسارة، تبقى حظوظ اتحاد العاصمة قائمة، خاصة أن فارق الهدف الواحد يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية العودة وسيعوّل الفريق في لقاء الإياب المقرر الأحد القادم على دعم جماهيره، من أجل تحقيق “الريمونتادا” وافتكاك تأشيرة التأهل إلى نصف النهائي غير أن ذلك لن يتحقق إلا بإظهار روح قتالية عالية، واستغلال الفرص بأقصى فعالية، مع الحذر الدفاعي لتفادي أي مفاجأة غير سارة من الفريق الكونغولي.

