شهدت قائمة المنتخب الوطني الجزائري الخاصة بتربص شهر مارس الجاري تغييرات واضحة تعكس توجّه المدرب فلاديمير بيتكوفيتش نحو تجديد الدماء وخفض معدل الأعمار، تحسبًا للمواجهتين الوديتين المرتقبتين أمام غواتيمالا والأوروغواي، في إطار البحث عن المناسبة للمشاركة في نهائيات كأس العالم.
وجاءت التغييرات هذه المرة مباشرة، حيث حلّ المهاجم نذير بن بوعلي (25 سنة) مكان المخضرم بغداد بونجاح (34 سنة)، وفارس غجيميس (23 سنة) بدل المصاب إيلان قبال (27 سنة)، كما عوّض عادل عوشيش (23 سنة) إسماعيل بن ناصر (28 سنة) الغائب عن الميادين، في حين جاء أشرف عبادة (26 سنة) مكان محمد الأمين توغاي (26 سنة).
وفي نفس السياق، تم استدعاء الحارس ميلفين ماستيل (26 سنة) بدل المعتزل أسامة بن بوط (31 سنة)، ومتوسط الميدان المتألق ياسين تيطراوي (22 سنة) مكان آدم زرقان (26 سنة)، بينما حلّ العائد أمين شباخة (20 سنة) مكان منصف بقرار (25 سنة)، وأخيرًا المدافع المحوري صهيب ناير (23 سنة) بدل سمير شرقي (27 سنة)، وهي تغييرات تؤكد الرغبة في منح الفرصة لعناصر جديدة.
وأدت هذه التغيرات إلى انخفاض المعدل العام للسن في المنتخب الجزائري، وهو ما يعكس توجّهًا واضحًا نحو البحث على التطور في عدة مناصب، كما من شأن هذا التحول أن يمنح الطاقم الفني خيارات أوسع ويخلق منافسة قوية داخل المجموعة، بما يساعد على رفع مستوى الأداء الجماعي تحسبًا للاستحقاقات المقبلة.

