يستقبل النادي الرياضي القسنطيني أمسية اليوم السبت، بداية من الساعة الخامسة مساء، ضيفه مولودية البيض على أرضية ملعب الشهيد حملاوي، وذلك لحساب الجولة السادسة عشرة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى.
ويدخل السنافر مرحلة الإياب بطموحات كبيرة، واضعين نصب أعينهم تفادي أي تعثر جديد، والسعي إلى حصد أكبر عدد ممكن من النقاط التي تسمح للفريق بالعودة بقوة إلى سباق المراكز الأولى، والمنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة للمسابقات الإفريقية. السياسي، وتحت قيادة التونسي لسعد الدريدي، يملك حصيلة إيجابية إلى حد الآن، بعدما خاض خمس مباريات، محققا ثلاثة انتصارات وتعادلا واحدا، مقابل خسارة وحيدة جاءت في الدقائق الأخيرة وعلى ميدان المتصدر مولودية الجزائر، وهو ما مكنه من احتلال المركز السابع برصيد 22 نقطة، وبفارق نقطتين فقط عن صاحب الوصافة، ليبقى سباق القمة مفتوحا وغير معقّد. وعليه، فإن الفوز في مباراة اليوم يعدّ مطلبا ضروريا لتأكيد الطموحات وإظهار الرغبة الحقيقية في المنافسة.
في المقابل، يحل مولودية البيض ضيفا وهو يعيش وضعية صعبة، إذ يتذيل جدول الترتيب برصيد ست نقاط فقط بعد مرور 15 جولة، ما يضعه أمام حتمية تحقيق نتيجة إيجابية وتفادي الخسارة التي من شأنها تعقيد وضعيته أكثر. وتزداد مهمة الفريق صعوبة في ظل فوز منافسه المباشر على الهبوط، ترجي مستغانم، في الجولة الماضية، ما وسّع الفارق إلى ست نقاط، رغم الانتصار الذي حققه فرسان البيض في الجولة الأخيرة أمام نفس المنافس.
مواجهة تبدو على الورق في صالح أصحاب الأرض، لكنها تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات في ظل حاجة كل طرف للنقاط، حيث يسعى شباب قسنطينة لمواصلة الزحف نحو المقدمة، بينما يتمسك مولودية البيض بآخر آمال البقاء.

