برز المهاجم رضوان بركان كلاعب لا يمكن الاستغناء عنه في صفوف شبيبة القبائل منذ تعيين المدرب الألماني جوزيف زينباور، حيث تحول من لاعب مهمش، مع المدرب السابق عبد الحق بن شيخة الذي كان لا يعتمد عليه أساسيا، إلى عنصر أساسي في الهجوم. حيث شارك المهاجم الجزائري في 8 اهداف في 21 مواجهة شارك فيها، إذ سجل 7 اهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة،
و أثبت المهاجم الشاب أنه يمتلك مقومات نجم المستقبل، خاصة بعد هدفه المذهل في الدقيقة 92 أمام اتحاد خنشلة الذي عرض فيه مهاراته الفردية وقوة شخصيته تحت الضغط، وما يميز مسيرة بركان هو الصعود من نادي أولمبيك أقبو في مسقط رأسه ببجاية إلى نجومية في النادي الأكثر تتويجا في الجزائر، وثقته التي اكتسبها مع زينباور ظهرت جلياً في تحسين أدائه التهديفي وقدرته على صناعة الفرص، مما جعل قيمته السوقية تصل إلى 400 ألف يورو، وهي تعكس إمكانياته الكبيرة التي لم تصل بعد إلى ذروتها.
وجعلت بصماته المتكررة في المباريات الكبيرة، منه أحد أكثر اللاعبين تأثيرا في الرابطة المحترفة الأولى موبيليس، ووضعته على أعتاب انطلاقة كبيرة قد تفتح له أبواب الاحتراف الأوروبي قريباً، خصوصا أنه أكد في تصريحات اعلامية قبل فترة قصيرة أنه يحلم بالاحتراف في الدوري الانجليزي الممتاز، مشيرا إلى أن قدراته وطريقة لعبه تتناسب كثيرا مع الكرة الانجليزية، فهل سيواصل بركان عروضه المميزة مع “الكناري” هذا الموسم ؟ خاصة أنه يتواجد تحت اعين الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش الذي يراقب عن قرب تألق العديد من لاعبي البطولة.