نجحت إدارة شبيبة القبائل في تسوية جميع نزاعاتها العالقة على مستوى الفيفا، ما يمهّد رسميًا لرفع عقوبة المنع من الاستقدامات في الأيام القليلة المقبلة.
وجاء هذا التطور الإيجابي بعد غلق ملفات مالية تخص لاعبين سابقين وناديًا تركيًا، إضافة إلى تسديد متأخرات أخرى، ليُفتح بذلك الباب أمام النادي للدخول في سوق الانتقالات الشتوية بعد فترة من الجمود.
وتجد إدارة شبيبة القبائل نفسها أمام تحد جديد لتعزيز التشكيلة والعودة بقوة في المرحلة القادمة حيث يحتل “الكناري” حاليًا المركز السادس في البطولة الوطنية برصيد 23 نقطة، بفارق 13 نقطة عن المتصدر مولودية الجزائر، وهو ما يجعل الاستقدامات الجديدة ضرورية لدعم عمل المدرب زينباور لتصحيح النقائص التي ظهرت في مرحلة الذهاب وهنا الهدف واضح: تحسين النتائج، التقدم في جدول الترتيب، و مزيد الاقتراب من مراكز البوديوم لضمان مشاركة إفريقية محتملة في الموسم المقبل.
من جهة أخرى يشارك نادي شبيبة القبائل في دور المجموعات من رابطة أبطال إفريقيا و يراهن على تحقيق مشاركة مشرفة حيث يسعى للعودة بقوة إلى الواجهة القارية.
ومع ضيق الوقت واقتراب غلق الميركاتو، تجد الإدارة نفسها أمام اختبار حقيقي لإبرام صفقات نوعية من خلال ضم لاعبين ذوي خبرة قادرين على منح الإضافة الفورية وتحقيق نتائج إيجابية تسمح بعودة
التوازن للفريق وتلبي طموحات الأنصار، الذين ينتظرون أفعالًا ملموسة في هذا المجال من طرف إدارة النادي حتى تتحقق النتائج الإيجابية.

