عاد المدافع الدولي الجزائري سمير شرقي إلى أجواء المنافسة من جديد بعد غياب طويل بسبب الإصابة، التي جعلته يبتعد عن الميادين في فترة مهمة وحساسة من الموسم، كما حرمته من التواجد في التربص الحالي للمنتخب الجزائري الذي لعب أمام غواتيمالا، وسيخوض لقاء آخر يوم الثلاثاء القادم أمام الأوروغواي وديا.
وخاض باريس أف سي مواجهة ودية اليوم السبت أمام ريد ستار، شاركت فيها العناصر التي ليس لديها التزامات دولية مع بلدانها، مثل حالة سمير شرقي الذي لعب أساسيا في هذه المباراة، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 71، في لقاء تمكن فيه فريقه من تحقيق التفوق بثنائية نظيفة.
ويعتبر لعب شرقي لهذا العدد من الدقائق مؤشرا إيجابيا ومثاليا بالنسبة له، خاصة أنه كان غائبا منذ عدة أسابيع، إذ تستلزم عملية إدخاله مجددا في أجواء المباريات حذرا كبيرا، وتكون بشكل تدريجي لتفادي أي انتكاسة محتملة، حيث أظهر جاهزية بدنية معتبرة، وقدرة على اللعب دون أي مشاكل، كما استرجع جزءا كبيرا من لياقته، ولم يستغرق وقتا طويلا ليؤكد قدرته على خوض مباريات أقوى مع فريقه الذي يحتاج خدماته في ما تبقى من مباريات الدوري الفرنسي هذا الموسم.
جدير بالذكر أن شرقي لم يلعب أي مباراة منذ إصابته في مباراة المنتخب الجزائري أمام بوركينافاسو في الجولة الثانية من نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة، حيث تجاوزت مدة غيابه شهرين كاملين، ليعود للظهور مجددا آملا في إنهاء الموسم بقوة، ومحاولة التأكيد على أحقيته بالعودة إلى المنتخب الجزائري قبل نهائيات كأس العالم.

