وجه الدولي الجزائري السابق جمال بلعمري رسالة توديعية إلى الحارس الاسبق للمنتخب الوطني الجزائري ، رايس مبولحي ، بعد أن اعلن الأخير إعتزاله لعب كرة القدم ، تحدث خلالها عن أبرز المحطات التي جمعت اللاعبين ومتوجها له بالشكر على كل لحظة جميلة و على كل تضحية وعلى كل وقفة له من أجل الجزائر.
وبدأ بلعمري رسالته قائلا: “
أخي، صديقي ورفيقي في أجمل محطات حياتي، تشرفت بأن أكون إلى جانبك في المنتخب الوطني، وأن نتقاسم معًا شرف الدفاع عن ألوان الجزائر، ونرفع رايتها عاليًا أمام العالم، فزنا معًا بلقبين سيبقيان محفورين في ذاكرة الوطن، وكتبنا سطورًا من ذهب لن ينساها التاريخ “.
وواصل بلعمري رسالته متحدثا عن أبرز اللحظات التي جمعته مع مبولحي ، حيث كتب:” عشنا الحلوة والمرة، تقاسمنا الضغط والتعب والإنتقادات، كما تقاسمنا الفرح والدموع واللحظات التي جعلت شعبًا بأكمله يهتف بإسم الجزائر بفخر، في كل مباراة كنت مثالًا للمقاتل الحقيقي، للحارس الذي لا يحمي المرمى فقط، بل يحمي حلم أمة كاملة، كنت دائمًا تتحمل المسؤولية في أصعب اللحظات، تقف بثبات عندما تشتد العواصف، وتمنح زملاءك الثقة قبل أن تمنحها لنفسك، همك الأول والأخير كان إسعاد الشعب الجزائري، ورؤية الفرحة في عيون الأطفال والكبار، حتى لو كان ذلك على حساب راحتك وتعبك الشخصي”، أما عن إعتزال مبولحي قال بلعمري:” قد يتحدث البعض عن الاعتزال لكن في قلوب الجزائريين لا وجود لهذه الكلمة حين يتعلق الأمر بك لأن الأساطير لا تعتزل، بل تبقى خالدة في الذاكرة، في الصور، في الهتافات، وفي كل دعاء خرج من قلب محب لهذا الوطن ، أقولها بكل فخركنت أكثر من زميل في الملعب، كنت أخا حقيقيًا وسندا في كل الظروف شكرًا على كل لحظة جميلة، على كل تضحية، على كل دمعة فرح، وعلى كل وقفة رجولية من أجل الجزائر كل الحب والإحترام لأسطورة المرمى وستبقى دائما في نظرنا بطلًا لا يغيب إسمه عن سماء المجد”.

