تكبّد نادي فولفسبورغ هزيمة ثقيلة خارج قواعده أمام شتوتغارت بنتيجة أربعة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمعهما مساء الأحد ضمن الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الألماني، في سقوط جديد عمّق متاعب “الذئاب” هذا الموسم.
الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة بدأ اللقاء أساسيا، لكنه عانى من عزلة هجومية واضحة في ظل سيطرة أصحاب الأرض على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى. ومع تلقي فولفسبورغ ثلاثة أهداف كاملة في الشوط الأول، بدا الفريق عاجزا عن مجاراة نسق منافسه أو خلق رد فعل حقيقي، ليغادر عمورة أرضية الميدان مع نهاية المرحلة الأولى في محاولة فنية لإعادة التوازن.
أداء مهاجم الخضرلم يكن كافيا لقلب المعطيات، حيث منحه موقع 365scores تنقيطا بلغ 5.9 من 10، في مباراة عكست الفوارق الكبيرة على المستوى الجماعي.
في الجهة المقابلة، تواصل غياب بدر الدين بوعناني عن المشاركة مع شتوتغارت للمباراة الخامسة تواليا، ما يعكس استمرار وضعيته المعقدة داخل الفريق.
وضع قد يلقي بظلاله على مستقبله الدولي، ما لم يتمكن من استعادة مكانته وفرض نفسه مجددا خلال ما تبقى من الموسم.
بالنسبة لفولفسبورغ، فالخسارة أمام شتوتغارت لم تكن سوى امتداد لسلسلة سلبية، وهو الذي فشل في تحقيق أي انتصار للمباراة السابعة تواليا في البوندسليغا.
وبتجمّد رصيده عند 20 نقطة في المركز ما قبل الأخير، بات شبح الهبوط يخيّم بجدية على الفريق، في وقت تتقلص فيه هوامش الخطأ وتزداد الضغوط مع اقتراب الموسم من منعرجه الأخير.
مهمة الإنقاذ لم تعد تحتمل نزيفاًجديدا للنقاط، ما يفرض ردة فعل قوية وسريعة إن أراد رفقاء عمورة الحفاظ على مقعدهم بين الكبار.
على النقيض، واصل شتوتغارت تألقه ورفع رصيده إلى 46 نقطة في المركز الرابع، مؤكدا طموحه في إنهاء الموسم ضمن المراكز الأوروبية. ليحتدم الصراع في القمة، حيث يتساوى في الرصيد مع هوفنهايم صاحب المركز الثالث، ما يشعل المنافسة على مراكز دوري الأبطال ويجعل الجولات المقبلة مشتعلة.

