يبدو أن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش مقبل على مرحلة مفصلية في مشواره مع المنتخب الجزائري مع إقتراب تربص شهر مارس الذي قد يشهد ضخ دماء جديدة في تعداد الخضر تحضيرا للإستحقاقات القادمة وعلى رأسها كأس العالم 2026.
وبحسب كافة المتابعين فإن بيتكوفيتش أمام حتمية تجديد بعض المراكز الحساسة خاصة حراسة المرمى وخط الدفاع بعدما كشفت المنافسات الأخيرة وعلى وجه الخصوص كأس إفريقيا، عن حاجة المنتخب إلى حلول أكثر إستقرارا وعمقا في ظل الإصابات المتكررة وتراجع بعض الأسماء.
في مركز حراسة المرمى مثلا من المتوقع أن يسعى الطاقم الفني إلى إضافة إسم جديد يدعم الثنائي لوكا زيدان وألكسيس قندوز خاصة بعد إعتزال أسامة بن بوط وعدم الإقتناع بما قدمه أنتوني ماندريا في فترات سابقة، وفي هذا الإطار توجد عدة أسماء مطروحة ضمن قائمة المتابعة من بينها حارس رين الفرنسي كيليان بلعزوق وميلفين ماستيل الناشط في الدوري السويسري إلى جانب عبد الله العيداني.
أما على مستوى الدفاع فإن الغيابات الإضطرارية بسبب الإصابة وعلى رأسها جوان حجام وسمير شرقي ستضع بيتكوفيتش أمام ضرورة البحث عن بدائل جاهزة يمكن الإعتماد عليها في المرحلة المقبلة وهنا يبرز إسم صهيب ناير العائد بقوة من الإصابة والمتألق مع غانغون الفرنسي إضافة إلى أشرف عبادة لاعب أولمبي الشلف الذي لفت الأنظار خلال كأس العرب الأخيرة.
وتندرج هذه التغييرات في إطار رؤية أوسع تهدف إلى توسيع قاعدة الإختيارات ومنح الفرصة لوجوه جديدة قبل دخول المواعيد الحاسمة بدل إنتظار فترات حرجة لا تسمح بالمجازفة أو التجريب.

