كشف فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب المنتخب الجزائري، عما يفكر به وما يخطط لفعله خلال تربص مارس الجاري بخصوص مركز حراسة المرمى، والذي يبقى منصبًا يسوده الغموض، في ظل غياب الاستقرار على أسماء محددة يمكنها حجز مكانة دائمة، ستكون حاضرة في نهائيات كأس العالم القادمة.
وصرح بيتكوفيتش اليوم خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في “تورينو” من أجل الحديث عن المباراة الودية الأولى التي ستجمعه بـ غواتيمالا سهرة الجمعة، قائلاً: “لدينا مباراتان وديتان هذا الأسبوع، ونحن نمتلك في صفوفنا أربعة حراس يجتهدون لتقديم أفضل ما لديهم، ويعملون بجد على القيام بعمل جيد مع الطاقم الخاص بهم، في أجواء تنافسية إيجابية”.
وأضاف بيتكوفيتش أن هناك أفكارًا معينة يريد تطبيقها خلال هذا التربص، حين قال: “كل الحراس المتواجدين يمتلكون قدرات كبيرة، ومدرب الحراس يعرف عمله جيدًا وكيف يقوم بتقييمهم، ولكن ما نخطط له كمدرب رئيسي هو إشراك حارسين مختلفين ضد غواتيمالا والأوروغواي، من أجل الوقوف على جاهزيتهم”.
وعرف التربص الحالي للخضر التحاق حارسين جديدين هما بولعزوق وماستيل، واللذان يريدان تقديم أوراقهما بشكل جيد للبقاء في صفوف محاربي الصحراء، في وقت سيعمل لوكا زيدان على تأكيد مكانته كحارس أساسي، بينما يسعى أنتوني ماندريا إلى استغلال فرصة تواجده مجددًا، من أجل الظفر بمقعد ضمن قائمة المنتخب لفترة أطول وتعزيز حظوظه مستقبلًا.

