يعيش الدولي الجزائري ريان آيت نوري فترة متذبذبة مع مانشستر سيتي، في ظل تراجع مشاركاته خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع الصعود اللافت للظهير الأيسر نيكو أوريلي.
هذا الوضع تأكد من جديد خلال مواجهة تشيلسي، التي فاز بها السيتي بثلاثية نظيفة ضمن الجولة 32 من الدوري الإنقليزي الممتاز، حيث بدأ آيت نوري اللقاء من دكة البدلاء، قبل أن يدخل في الشوط الثاني عقب إصابة أوريلي.
وقبل خروجه، كان اللاعب الإنقليزي ذو ال21 ربيعا قد بصم على هدف جديد، مواصلا سلسلة عروضه القوية، ليرفع رصيده إلى 7 أهداف خلال سنة 2026، وإجمالا 17 مساهمة تهديفية منذ إنطلاق هذا الموسم، وهي أرقام تفسر ثقة المدرب بيب غوارديولا فيه في الفترة الحالية بالمقارنة مع الظهير الجزائري الذي تعتبر مساهماته أقل من نظيره (4 تمريرات منذ إنطلاق الموسم).
وقد شهد مستوى آيت نوري تراجع واضح خلال آخر فترة، بعدما كان من العناصر الأساسية في بداية الموسم، ليجد نفسه مؤخرا خارج حسابات غوارديولا في مباريات مهمة، على غرار نهائي كأس الرابطة أمام أرسنال، ثم مواجهة ليفربول في كأس الإتحاد الإنقليزي.
ورغم أن إصابة أوريلي، التي لم تتضح طبيعتها بعد، قد تفتح الباب أمام اللاعب الجزائري للحصول على دقائق أكثر في اللقاءات القادمة، إلا أن المنافسة على هذا المركز أصبحت أكثر تعقيدا، في ظل المستوى الذي يقدمه الظهير الإنقليزي.
ومع دخول الموسم مراحله الحاسمة سيكون آيت نوري أمام تحدي حقيقي لفرض نفسه من جديد وإستغلال أي فرصة يمنحها له الطاقم الفني أذا ما أراد إستعادة مكانته الأساسية داخل تشكيلة السيتي.

