عبّر وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، عن سعادته الكبيرة بعد الانتصار على منتخب الكاميرون بثنائية نظيفة، مؤكداً أن هذا الفوز أعاد المنتخب إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا بعد غياب دام 22 سنة، وهو إنجاز يحمل دلالة خاصة بالنظر إلى قيمة المنافس.
وأكد المدرب المغربي أن التأهل جاء ثمرة عمل جماعي وانضباط تكتيكي وروح قتالية عالية، مشيراً إلى أن قوة المنتخب المغربي تكمن في الروح العائلية التي تجمع اللاعبين داخل وخارج الملعب، حيث يسود الاحترام والتضامن وتقاسم المسؤوليات بين الجميع.
وختم الركراكي تصريحاته بالتشديد على أن الوصول إلى نصف النهائي ليس نهاية المشوار، بل خطوة مهمة نحو تحقيق حلم أكبر، داعياً إلى مواصلة العمل بنفس الجدية والطموح لإسعاد الجماهير المغربية التي كانت ولا تزال السند الحقيقي للمنتخب.

