يعيش الثنائي الجزائري حيماد عبدلي وأمين غويري مرحلة دقيقة مع أولمبيك مرسيليا، في ظل سلسلة تغييرات مست العارضة الفنية والإدارة، تزامنًا مع نتائج متذبذبة هزّت استقرار الفريق منذ بداية عام 2026 حيث لم يتذوق الفريق طعم الانتصار في اخر خمس مباريات الى جانب الاقصاء المبكر من دوري ابطال اوروبا .
ولا شك ان التعثر الاخير أمام ستراسبورغ بنتيجة (2-2) ضمن منافسات الليغ 1 عمّق من حالة الشك داخل الفريق وأجج غضب الأنصار الذين ينتظرون عودة سريعة إلى سكة الانتصارات.
ورغم حداثة التحاق عبدلي بالفريق في فترة الانتقالات الشتوية الماضية ومحاولته التأقلم تدريجيًا مع أجواء النادي، إلا أن الظرف العام لا يخدمه كثيرًا في المقابل، فان اللاعب غويري الذي التحق بمرسيليا في جانفي 2025 بدأ يستعيد نسقه تدريجيًا في الفترة الأخيرة منذ عودته من الإصابة، وظهر بمستوى تصاعدي الا أن الوضع الجماعي الصعب للفريق الفرنسي ألقى بظلاله على الجميع.
فرحيل المدرب روبيرتو دي زيربي ثم استقالة المدير الرياضي مهدي بن عطية الذي لعب دورا محوريا في اتمام صفقتي غويري و عبدلي للالتحاق بنادي أولمبيك مارسيليا، زادا المشهد تعقيدًا وفتحا الباب أمام مرحلة جديدة قد تشهد مراجعات عميقة داخل الفريق الفرنسي .
واليوم، يقف الثنائي عبدلي وغويري أمام منعطف حاسم في مسيرتهما مع مرسيليا حيث أن هذه التغييرات و التطورات قد تمنح فرصًا جديدة كما قد تفرض تحديات أكبر، لكن المؤكد أن المرحلة تتطلب شخصية قوية وردًا واضحًا من الثنائي الجزائري فوق أرضية الميدان و خارجه الى جانب استغلال أي فرصة لإثبات نفسيهما في ظل الفترة الحساسة التي يعيشها الفريق لذا فان الانظار تتجه نحو غويري و عبدلي الذين وجدا نفسيهما أمام تحد حقيقي لإثبات الذات في مرحلة جديدة لاولمبيك مارسيليا.

