لم تحمل الجولة السابعة من مرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال أوروبا أخبارا سارة للاعبين الجزائريين، إذ تلقّى الثلاثي ريان آيت نوري، إبراهيم مازة ورامي بن سبعيني هزائم متتالية رفقة أنديتهم، في سهرة أوروبية خيّبت الآمال ولم تكن في مستوى تطلعات الجماهير الجزائرية.
البداية كانت من الأراضي النرويجية، حيث سجّل ريان آيت نوري عودته إلى التشكيلة الأساسية لنادي مانشستر سيتي بعد فترة غياب. غير أنّ عودته جاءت في مركز غير مألوف بالنسبة له، إذ شغل مركز الظهير الأيمن بدل مركزه الأصلي على الجهة اليسرى. ورغم إكماله اللقاء كاملا، لم يتمكن الدولي الجزائري من مساعدة فريقه على تفادي الهزيمة أمام بودو غليمت بنتيجة (3-1). أداء آيت نوري وُصف بالمقبول، حيث نال تنقيط 6.4/10 حسب منصة SofaScore.
هناك في أثينا، فشل إبراهيم مازة في قيادة باير ليفركوزن للعودة بنتيجة إيجابية، بعدما انهزم الفريق الألماني بثنائية نظيفة أمام أولمبياكوس. النجم الجزائري الشاب شارك أساسيا وقدم مردودا لافتا خلال 69 دقيقة، أظهر خلالها جرأة في التحرك وجودة في صناعة اللعب، ما جعله من بين أفضل عناصر فريقه رغم الخسارة، بتحصله على تنقيط 7.1/10 وفق SofaScore.
أما أصعب المواجهات فكانت من نصيب رامي بن سبعيني، الذي تنقل رفقة بوروسيا دورتموند إلى شمال لندن لمواجهة توتنهام هوتسبير. المباراة تعقّدت مبكرا على الفريق الألماني بعد طرد السويدي سفينسون في الدقيقة 26، ما أجبر دورتموند على اللعب منقوص العدد لأكثر من ساعة. هذا النقص العددي أثّر بوضوح على أداء “الجراد الأصفر”، الذين انهزموا بهدفين دون رد، مسجلين خسارتهم الثانية في المسابقة. من جهته، شارك بن سبعيني أساسيا وأكمل اللقاء، وقدم أداء دفاعيا مقبولا في ظل الظروف الصعبة، نال على إثره تنقيط 6.4/10.
هكذا أسدل الستار على سهرة أوروبية مخيبة للثلاثي الجزائري في دوري أبطال أوروبا، حيث تباينت العروض الفردية بين المقبولة والجيدة، غير أنّ النتائج النهائية بقيت سلبية. لتتجه الأنظار الآن نحو مواجهات الأربعاء، حين يستضيف المتألق مؤخرا أمين غويري رفقة أولمبيك مارسيليا العملاق الإنجليزي نادي ليفربول، بينما يشد فارس شايبي الرحال مع آينتراخت فرانكفورت إلى أذربيجان لمواجهة نادي كاراباخ.

