أعلن نادي مولودية الجزائر، مساء الأحد، عن العودة الرسمية للمدرب التونسي خالد بن يحيى لتولي قيادة العارضة الفنية للفريق، بعقد يمتد إلى غاية شهر جوان 2027، خلفا للتقني الجنوب إفريقي رولاني موكوينا.
وتعد هذه التجربة الثالثة لبن يحيى على رأس الجهاز الفني لمولودية الجزائر، بعدما سبق له الإشراف على الفريق في أكثر من محطة، حيث نجح في ترك بصمة واضحة بفضل النتائج الإيجابية التي حققها مع النادي العاصمي.
وسبق للتقني التونسي أن قاد المولودية خلال موسم 2021-2022، قبل أن يعود مجددا الموسم الماضي في تجربة ناجحة، تمكن خلالها من قيادة العميد إلى التتويج بلقب البطولة الوطنية وكأس السوبر الجزائري.
كما سجل بن يحيى حضورا قاريا مميزا، بعدما قاد الفريق إلى بلوغ الدور ربع النهائي من رابطة أبطال إفريقيا، قبل أن يودع المنافسة بصعوبة أمام نادي أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي، في مشوار أعاد المولودية إلى واجهة المنافسة الإفريقية، ليغادر بعدها العارضة الفنية.
وسيجد المدرب التونسي نفسه أمام تحديات كبيرة في ولايته الجديدة مع العميد، أبرزها مواصلة الدفاع عن لقب البطولة الوطنية، حيث يسعى النادي العاصمي إلى التتويج باللقب للموسم الثالث تواليا، وللمرة الثانية على التوالي تحت قيادة بن يحيى، وهو إنجاز من شأنه أن يخلد اسمه في تاريخ النادي.
ويبدو الفريق في وضعية مريحة نسبيا في سباق اللقب، إذ يتصدر ترتيب البطولة مع امتلاكه عددا معتبرا من المباريات المتأخرة، ما يجعله أحد أبرز المرشحين للحفاظ على لقبه هذا الموسم.
ولا تتوقف طموحات إدارة وأنصار المولودية عند حدود المنافسة المحلية، بل تمتد أيضا إلى تحقيق مشاركة إفريقية قوية خلال الموسم المقبل، حيث يأمل “الشناوة” في رؤية فريقهم يستعيد بريقه القاري ويذهب بعيدا في منافسات رابطة أبطال إفريقيا.
وبعودة مدرب يعرف جيدا خبايا البيت العاصمي وطبيعة البطولة الجزائرية، يطمح أنصار العميد إلى أن تشكل هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة من الاستقرار والنجاحات.

