شهدت مباراة المنتخب الجزائري أمام منتخب الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا العديد من الأحداث الدرامية التي ذكّرت الجماهير الجزائرية بلحظات لا تُنسى، وجعلتها تقوم مباشرة بربطها معها أملًا في تكرّرها مجددًا.
وقام لوكا زيدان، حارس الخضر، باحتفال جلب إليه الأنظار بعد تمكن زميله عادل بولبينة من تسجيل الهدف الوحيد في المباراة بطريقة غاية في الروعة قبل دقيقة من نهاية الشوط الإضافي الثاني، حيث اندفع إليه مسرعًا من مرماه إلى وسط الميدان، لينضم لبقية رفقائه الذين كانوا يحتفلون مع بولبينة.
وأعادت طريقة احتفال زيدان إلى الأذهان الاحتفال المميز الذي قام به الحارس الدولي السابق رايس وهاب مبولحي، عندما نجح رياض محرز في تسجيل هدف قاتل أمام نيجيريا في نصف نهائي كأس إفريقيا 2019، حيث انطلق مسرعًا نحوه إلى وسط الملعب، واحتفل مع لاعبي المنتخب الوطني بطريقة هيستيرية.
وارتبطت العديد من المشاهد بأوقات فرح سابقة للاعبي الخضر والجماهير، التي يأمل الحارس لوكا زيدان في أن يقدم مستوى يمنح الأمان بين الخشبات الثلاث، ويفرحها في الأوقات الحاسمة مثلما فعل الحارس الأسطوري رايس وهاب مبولحي طوال السنوات التي حرس فيها مرمى الخضر.

