يطرح وضع الدولي الجزائري حيماد عبدللي الذي إنتقل إلى نادي أولمبيك مرسيليا في الأيام الأخيرة من الميركاتو الشتوي عدة تساؤلات حول موقف فلاديمير بيتكوفيتش مدرب المنتخب الجزائري حول توجيه الدعوة له من عدمها خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل وضعيته الحالية مع فريقه الجديد الذي لم يمنحه بعد دقائق لعب كثيرة.
ويعاني عبدلي في الفترة الحالية من نقص واضح في المنافسة، حيث يشارك في دقائق قليلة فقط مع مرسيليا، وهو ما قد يؤثر على جاهزيته البدنية والتنافسية. ومثل هذه الوضعية قد تضع اللاعب أمام تحدٍ حقيقي للحفاظ على نسق المباريات، خصوصا عندما يتعلق الأمر بلاعب دولي مطالب بالبقاء في أفضل حالاته.
ويراهن عبدلي في المقابل على ما قدمه مع المنتخب الجزائري في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، حيث ترك انطباعا جيدا وأظهر قدرته على تقديم الإضافة عند الحاجة إليه. كما قد تلعب قلة الخيارات في بعض المناصب دورا في منحه فرصة جديدة مع “الخضر”، رغم قلة مشاركاته مع ناديه.
وينتظر المنتخب الجزائري خوض مباراتين وديتين خلال التوقف الدولي القادم، الأولى أمام غواتيمالا يوم 27 مارس الجاري، ثم مواجهة الأوروغواي يوم 31 من الشهر نفسه. وقد يشكل استدعاء عبدللي فرصة لبيتكوفيتش من أجل الوقوف على جاهزيته، كما قد يمثل ذلك دعما معنويا مهما للاعب في مرحلة يحتاج فيها إلى الثقة والدقائق، وربما يكون لذلك تأثير ايجابي عليه حتى مع فريقه فيما تبقى من الموسم.

