عاد الحارس الدولي الجزائري لوكا زيدان للتألق مجددا في إسبانيا، بعدما قدم أداء مذهلا مع ناديه غرناطة في الجولة الماضية من دوري الدرجة الثانية الإسباني أمام ديبورتيفو لاكورونيا، ليُختار ضمن تشكيلة الأسبوع بعد مباراة أعادت الضوء إلى اسمه.
في المباراة، تصدّى زيدان لثلاث فرص خطيرة، بينها كرة كانت قريبة جدا من زيارة الشباك، وحافظ على نظافة شباكه طوال التسعين دقيقة، ما منح فريقه انتصارا ثمينا خارج الديار أعاده إلى سكة الانتصارات بعد خسارتين متتاليتين. ليتحصل على تقييم 7.6/10، ويكون أحد أبرز لاعبي الجولة بلا منازع.
هذا التألق يأتي في توقيت حاسم للمنتخب الوطني الجزائري، الذي يتهيأ للدخول في تربص مارس التحضيري للمونديال، مع مباراتين وديتين مهمتين قبل الاستحقاق العالمي الصيف المقبل.
ويعد زيدان، صاحب الـ27 سنة، الخيار الأول لحراسة المرمى لدى الطاقم الفني بقيادة بيتكوفيتش، وهو ما يمنح المنتخب جرعة كبيرة من الثقة، خاصة مع نقص الخيارات المميزة في مركز الحراسة.
فهل يكون زيدان صمام الأمان الجديد لدفاع الخضر الذي طال انتظاره؟ وهل سيؤكد مستوى يبعث بالأمان في وديات مارس ويثبت أحقيته بالأساسية في المونديال؟

