تقلص حضور لاعبي المنتخب الجزائري في مسابقة دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم مع وصول المسابقة إلى الدور ثمن النهائي إلى لاعبين فقط، بعد إقصاء بقية الأسماء في الأدوار الماضية، وهو ما يجعل لواء رفع الراية الجزائرية في سماء أوروبا مرتبطًا بهما.
وسيكون على ريان أيت نوري الظهير الأيسر لمانشستر سيتي انتظار عملية القرعة الخاصة بالدور المقبل، والتي ستُجرى يوم الجمعة، حيث سيقابل ريال مدريد في مقابلة قوية جدًا، أو سيلعب ضد بود غليمت النرويجي مفاجأة هذه النسخة، في مباريات متفاوتة المستوى على الورق.
ومن جانبه سينتظر إبراهيم مازة صانع ألعاب باير ليفركوزن هو الآخر عملية القرعة، حيث سيلعب مباراتين قويتين في الدور المقبل مهما كان اسم المنافس، حيث يتوجب عليه مقابلة أرسنال متصدر الدوري الإنجليزي، أو بايرن ميونيخ عملاق الدوري الألماني.
وسيرفع مازة وأيت نوري شعار التحدي من أجل التألق في أعرق المسابقات الأوروبية، بعد إقصاء كل من أمين غويري مع أولمبيك مرسيليا، ورامي بن سبعيني مع بوروسيا دورتموند، بالإضافة إلى آدم زرقان مع سانت جيلواز البلجيكي، وفارس شايبي مع إنتراخت فرانكفورت.

