أسدل الستار سهرة اليوم الأربعاء على الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري لمسابقة دوري أبطال أوروبا، جولة حملت في طياتها حسابات التأهل والإقصاء، وعرفت حضورا جزائريا لافتا بمشاركة ستة محترفين، تفاوتت حصيلتهم بين التألق الفردي وخيبة النتائج، في ليلة حبست أنفاس القارة العجوز.
بن سبعيني يصمد… ودورتموند يسقط في قمة نارية
قمة الجولة على الورق احتضنها ملعب سيغنال إيدونا بارك، حيث استقبل بوروسيا دورتموند بقيادة مدافعه الجزائري رامي بن سبعيني ضيفه إنتر ميلان الإيطالي. المواجهة انتهت بسقوط “الجراد الأصفر” بثنائية نظيفة، في نتيجة قاسية لا تعكس تماما ما قدمه الدولي الجزائري.
بن سبعيني شارك أساسيا وقدم أداء محترما، توّجه بتدخل بطولي في الدقيقة 62 أنقذ به فريقه من هدف محقق، غير أن خروجه مباشرة بعد الهدف الأول فتح الباب لانهيار المنظومة الدفاعية، ليضيف الإنتر الهدف الثاني ويُجهز على آمال الألمان في العودة.
مازة يلمع في ليفركوزن ويقود فريقه للملحق
في ألمانيا كذلك، خطف إبراهيم مازة الأضواء مع باير ليفركوزن، بعدما قاد فريقه لتحقيق فوز عريض على فياريال الإسباني بثلاثية نظيفة، ضامنا مقعدا في الملحق المؤهل للدور ثمن النهائي.
الجوهرة الجزائرية شارك أساسيا وقدم أداء مبهرا كعادته، وكان قريبا من تسجيل هدف رائع اصطدمت تسديدته بالقائم، فضلا عن مساهمته المحورية في أحد الأهداف. مازة غادر الميدان في الدقيقة 70 بعد مباراة متكاملة تُوّجت بتنقيط بلغ 7.6/10.
آيت نوري يتوهج في إنجلترا ويخطف الإشادة
من إنجلترا، عاد ريان آيت نوري لمستواه أخيرا مع مانشستر سيتي، مسهما في فوز ثمين على غلطة سراي التركي بثنائية نظيفة. الظهير الأيسر الجزائري قدم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، وكان غير قابل للإيقاف على الرواق الأيسر، بأداء جمع بين الصلابة الدفاعية والاندفاع الهجومي، ما جعله محل إشادة جماهير السيتي التي اعتبرته رجل المباراة دون منازع.
غويري خارج الحسابات… وليلة للنسيان
على النقيض، عاش أمين غويري سهرة صعبة رفقة ناديه الذي تلقى هزيمة ثقيلة بثلاثية نظيفة في ميدان كلوب بروج البلجيكي، هزيمة أقصت الفريق رسميا من سباق دوري الأبطال.
غويري بدأ اللقاء أساسيا ولعب 86 دقيقة، حاول خلالها إنعاش الخط الأمامي ببعض التحركات، إلا أن التفوق البلجيكي كان واضحا، ليغادر المسابقة دون أن يترك بصمته المنشودة.
زرڤان يفوز ويقصى مع سانت جيلواز
رغم الفوز المحقق رفقة سانت جيلواز على أتلانتا الإيطالي، لم يكن الحصاد كافيا لزرڤان الذي ودّع المنافسة رسميا، بعد إنهاء فريقه البطولة في المركز السابع والعشرين برصيد تسع نقاط فقط.
الدولي الجزائري شارك أساسيا ولعب 56 دقيقة، وقدم مردودا متوسطا تُرجم بتنقيط 6.5/10، في ليلة حملت فرحة الانتصار ومرارة الإقصاء معا.
شايبي ووداع أوروبي مخيب لفرانكفورت
أما فارس شايبي، فكان بدوره على موعد مع خيبة جديدة رفقة آينتراخت فرانكفورت، الذي تلقى هزيمته السادسة في المنافسة على ميدانه، لينهي المشوار كأحد أسوأ الفرق برصيد أربع نقاط فقط.
الدولي الجزائري دخل بديلا في الدقيقة 72، لكنه لم ينجح في قلب الموازين، ليكتفي بتنقيط بلغ 6.2/10 في مشاركة لم تغير مصير فريقه.
وهكذا، أسدل الستار على سهرة أوروبية كشفت تباين حضور محترفينا بين التألق والإقصاء، في انتظار مواعيد قادمة تحمل فرصا جديدة للمحاربين.

