وضع مدرب نادي نيس، كلود بويل، حدا لجزء من الغموض الذي يحيط بوضعية الدولي الجزائري هشام بوداوي داخل الفريق، وذلك خلال الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة رين المرتقبة، الأحد المقبل، ضمن الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الفرنسي.
وكانت وضعية لاعب خط وسط الخضر قد أثارت الكثير من التساؤلات منذ عودته من نهائيات كأس أمم إفريقيا، في ظل غيابه المتكرر عن مباريات نيس، وهو ما فتح الباب أمام عدة تأويلات ربطت تراجع حضوره برغبته في مغادرة النادي بعد سبعة مواسم قضاها بقميص “النسور”.
غير أن المدرب الفرنسي نفى هذه الفرضيات، مؤكدا أن المسألة ترتبط أساسا بالجانب البدني للاعب، الذي لم يتمكن بعد من استعادة جاهزيته الكاملة منذ نهاية مشاركته مع المنتخب الوطني في “الكان”.
وفي رده على سؤال حول وضعية بوداوي، قال بويل:”بوداوي؟ يتدرب، ثم يختفي، ثم يعود… أنتظر منه أن يثبت جاهزيته لنرى متى سيكون متاحاً. نحن بانتظار عودته. إنه لاعب ممتاز، وهو من يملك الحلول. للأسف، من الصعب التعامل معه بدنيا.”
هذه التصريحات، وخصوصا العبارة الأخيرة، تعكس الواقع الذي يعيشه الدولي الجزائري في الأسابيع الأخيرة، إذ لم يشارك منذ نهاية “الكان” سوى في ثلاث مباريات كبديل، جمع خلالها 58 دقيقة لعب فقط، بينما غاب عن قائمة الفريق في ثماني مباريات كاملة، ما يعكس الصعوبات التي يواجهها في استعادة نسق المنافسة.
ورغم ذلك، حرص مدرب نيس على التأكيد على القيمة الفنية لبوداوي داخل التشكيلة، معتبرا إياه أحد اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة في خط الوسط، غير أن عودته إلى المنافسة تبقى مرتبطة بقدرته على استعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل.
وبين تأكيد المدرب أن المشكلة بدنية بحتة، واستمرار الغموض حول موعد عودته إلى المنافسة، تبقى وضعية الدولي الجزائري تحت المجهر داخل بيت نيس، في انتظار أن يستعيد دينامو الخضر حضوره المنتظم فوق المستطيل الأخضر.

