يواصل اللاعب السابق لشبيبة القبائل، مهدي مرغم، معاناته مع نادي باستيا في القسم الثاني الفرنسي، حيث لم ينجح منذ التحاقه بالفريق في فيفري 2026 في تقديم الإضافة المنتظرة، مكتفيًا بست مشاركات دون تسجيل أو صناعة، في حصيلة مخيبة للاعب كان يعوّل عليه لإعطاء نفس جديد للخط الأمامي.
هذا التراجع الفردي يأتي في سياق جماعي صعب، إذ يعيش الفريق فترة حرجة بتذيله جدول الترتيب برصيد 20 نقطة بعد 28 جولة، ما يعكس حجم المشاكل الهجومية والافتقار للنجاعة أمام المرمى، وهي عوامل ساهمت بشكل مباشر في تعقيد وضعية النادي واقترابه من شبح السقوط إلى الأقسام الدنيا.
ومع اقتراب مواجهة الجولة 29 أمام أميان، تبدو الفرصة سانحة أمام مرغم لإعادة بعث مشواره مع الفريق، سواء عبر كسر الصيام التهديفي أو تقديم تمريرة حاسمة تعيد له الثقة وتمنح فريقه دفعة معنوية ثمينة.
كما أن هذه المرحلة قد تكون حاسمة في مستقبله، خاصة مع اقتراب نهاية عقده في جوان 2026، ما يفرض عليه استغلال كل دقيقة لإثبات نفسه وتغيير الصورة الحالية وقد تكون هذه المباراة نقطة تحول حقيقية في موسمه إذا أحسن استغلالها أما في حال تواصل الصيام، فقد تتعقد وضعيته أكثر داخل الفريق في الفترة المقبلة.

