تتجه الأنظار بعد قليل إلى ملعب هدفي ميلود بوهران، الذي يحتضن مواجهة قوية بين مولودية وهران وضيفه مستقبل الرويسات، ضمن الجولة السادسة والعشرين من الرابطة المحترفة الأولى، في لقاء لا يخلو من الأهمية لكلا الفريقين، سواء في سباق البوديوم أو في محاولة استعادة التوازن.
ودخل المدرب شريف الوزاني هذه المواجهة بتشكيلة أساسية تعكس رغبته في مواصلة النتائج الإيجابية، حيث اعتمد على الحارس مصطفى زغبة في عرين الفريق، وأمامه رباعي دفاعي يتكون من حمرة، شاوش، كروم ومختار بلخيثر، في خط يسعى إلى تأمين الاستقرار الدفاعي أمام محاولات المنافس.
وفي وسط الميدان، راهن الطاقم الفني على الثلاثي عبد الرحيم بورديم، جوبا ومبارك، من أجل التحكم في مجريات اللعب وخلق التوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي، بينما يقود الخط الأمامي الثلاثي ياسين عليان، مولاي وشكيب عوجان، في محاولة لاختراق دفاع الرويسات واستغلال الفرص المتاحة.
في المقابل، يعوّل مستقبل الرويسات على تشكيلة تسعى للعودة بنتيجة إيجابية من خارج الديار، حيث يقف الحارس بقلال عبد الجبار كخط دفاع أول، وأمامه كل من حميدو فاتاوا، بن خيرة ناجي، مسعود ميدون وربيعي حمزة في الخط الخلفي.
أما في وسط الميدان، فيقود القائد مرزوقي خير الدين زملاءه إلى جانب بلعميري محمد علاء وبلقوراي محمد فايز، في محاولة لفرض التوازن ومجابهة ضغط أصحاب الأرض، فيما يتشكل الخط الهجومي من تليلي عبد الوهاب، خوليو بانديسي وخياري أسامة، بحثًا عن مباغتة دفاع المولودية واستغلال أي ثغرة ممكنة.
وتعكس التشكيلتان توجهًا واضحًا من كلا المدربين، حيث يراهن أصحاب الأرض على الاستقرار والخبرة لمواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، بينما يسعى مستقبل الرويسات إلى اللعب بواقعية والانضباط التكتيكي من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعيد له الثقة في بقية مشوار البطولة.
ويبقى الحسم في نهاية المطاف مرتبطًا بمدى قدرة كل فريق على ترجمة خياراته الفنية فوق أرضية الميدان، في مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات بين طموح التأكيد ورغبة رد الاعتبار.

