تعيش شبيبة القبائل موسماً معقداً اتسم بتذبذب النتائج وتراجع مستوى الأداء، ما جعل الفريق يدخل تحت ضغط كبير منذ بداية الموسم فمع الآمال الكبيرة التي رافقت انطلاق الموسم الحالي تحت قيادة المدرب الألماني جوزيف زينباور، كانت التطلعات عالية لتحقيق موسم ناجح والعودة بقوة إلى الواجهة، غير أن الواقع على أرضية الميدان جاء مغايراً لتلك الطموحات.
و يحتل الفريق المركز التاسع في البطولة الوطنية برصيد 28 نقطة من أصل 57 ممكنة، مع أربع مباريات متأخرة حيث لا تعكس هذه النتائج مكانة النادي وتاريخه في الكرة الجزائرية، ما جعل الفريق بعيداً عن صراع المقدمة خلال هذا الموسم.
ولم تقتصر خيبات الأمل على البطولة فقط، إذ غادر الفريق منافسة كأس الجزائر مبكراً من الدور الثاني بعد الإقصاء أمام اتحاد الحراش، أحد أندية القسم الثاني كما فشل النادي في ترك بصمته قارياً بعدما ودّع دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا دون تحقيق أي فوز، مكتفياً بثلاث نقاط فقط وتسجيل هدف واحد في المباراة التي جمعته بالأهلي المصري.
ولا شك ان هذه الأرقام والنتائج وضعت الفريق و مدربه زينباور تحت ضغط كبير، سواء من الجماهير أو المتابعين، الذين ينتظرون ردة فعل قوية تعيد الهيبة لـ شبيبة القبائل.
وبين مطالب إيجاد الحلول الفنية واستعادة الفعالية الهجومية والصلابة الدفاعية، يبقى التحدي الأكبر أمام الطاقم الفني بقيادة المدرب زينباور والإدارة واللاعبين هو الالتفاف حول الفريق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في بقية الموسم.

