اقترب موعد تجمع لاعبي المنتخب الجزائري من أجل خوض مباراتين وديتين أمام منتخبي غواتيمالا والأوروغواي خلال التربص الذي سيقام نهاية شهر مارس الجاري، غير أن حالة الكثير من لاعبي المنتخب الوطني تثير القلق بسبب ما يمرون به مع فرقهم في الفترة الحالية.
وتختلف الأسباب بين لاعبي الخضر حول وصولهم إلى هذا الوضع، حيث تسببت الأزمة السياسية والأمنية في الشرق الأوسط في توقف الدوريين السعودي والقطري، وهو ما أبعد رياض محرز، حسام عوار، ياسين بن زية، بغداد بونجاح، عادل بولبينة، ورضوان بركان عن أجواء المنافسة لفترة ليست بالقصيرة.
وفقدت عدة عناصر مكانتها الأساسية مع فرقها، حيث باتت مشاركات هشام بوداوي مع نيس شبه منعدمة في الأسابيع الأخيرة، وأصبحت دقائق لعب نبيل بن طالب قليلة، في وقت تحول فارس شايبي إلى لاعب احتياطي، وهو حال حيماد عبدلي مع فريقه الجديد أولمبيك مرسيليا، فيما عاد محمد أمين توغاي مؤخرا من الإصابة، ويمر رامي بن سبعيني بحالة عدم استقرار مع بوروسيا دورتموند في الفترة الماضية.
وتمتد القائمة لتشمل عناصر أخرى مصابة، ويأتي في مقدمتهم اسماعيل بن ناصر، وينضم إليه يوسف عطال الذي انتهى موسمه، بالإضافة إلى جوان حجام، وسمير شرقي، ورفيق بلغالي، ومن جانب آخر فإن الاستقرار على اسمي الحارسين اللذين سيرافقان لوكا زيدان مازال غير واضح إلى حد الآن.
ويعتبر عيسى ماندي، وزين الدين بلعيد، ومهدي دورفال، وراميز زروقي، وآدم زرقان، بالإضافة إلى إيلان قبال، وأنيس حاج موسى، ومنصف بقرار، هم الأسماء التي تبدو حالتها أفضل في هذه الأيام، وأمورهم جيدة مع مختلف الفرق التي يلعبون لها، مقارنة مع بقية العناصر التي تعتبر حالتها مزعجة كثيرا للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش قبل انطلاق التربص القادم.

