يعد آدم زرقان من بين الأسماء التي فقدت مكانتها ضمن قائمة المنتخب الجزائري في الفترة الأخيرة، حيث غاب اسمه عن تربص شهر مارس المنقضي الذي شهد لعب مباراتين وديتين أمام منتخبي غواتيمالا والأوروغواي، وذلك بعد أن كان متواجدا خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا الماضية، دون أن يترك أي بصمة تذكر.
ويُعتبر إبعاد متوسط ميدان نادي سانت جيلواز البلجيكي خلال هذه الفترة تهديدا مباشرا على حظوظه في تحقيق حلمه بلعب نهائيات كأس العالم، حيث دخل المدرب فلاديمير بيتكوفيتش وطاقمه المساعد في مرحلة حاسمة لضبط الأمور الهامة وإعداد التقارير النهائية الخاصة بكل لاعب يدخل في دائرة الأفكار، تحسبا للاستحقاقات المقبلة.
ورغم أن زرقان لم ينجح في إقناع المتابعين بأنه عنصر قادر على تثبيت مكانه داخل منظومة محاربي الصحراء، إلا أن حالة لاعبي الوسط وعدم استقرار الطاقم الفني على أسماء محددة، يفتح له باب الأمل في العمل بجد والتوهج مع ناديه من أجل لفت الأنظار مجددا، والعودة بقوة إلى حسابات المدرب.
ويدرك زرقان جيدا بأنه فقد الكثير من النقاط لدى الطاقم الفني للمنتخب الجزائري، وأن استرجاعها لن يكون سوى بتقديم مستويات عالية وثابتة في المرحلة المتبقية من هذا الموسم، خصوصا أنه لاعب دائم الحضور مع سانت جيلواز، والفرصة متاحة أمامه إذا ما أحسن استغلالها لإقناع بيتكوفيتش بأنه يستطيع منح إضافة نوعية وحقيقية لخط وسط محاربي الصحراء إذا ما تم الوثوق فيه مجددا.

