سيكون مدرب الحراس في الطاقم الفني للمنتخب الجزائري مطالبًا بالقيام بعمل خاص مع الحارس لوكا زيدان، مع الوصول إلى أدوار خروج المغلوب في كأس أمم إفريقيا، والتي قد يتجه بعضها إلى ركلات الترجيح.
وتُظهر أرقام الحارس لوكا زيدان مع الفرق التي لعب لها أنه ليس اختصاصيًا في التصدي لركلات الجزاء، وهو ما يجعل تحسينه في الجوانب التي تفيد المنتخب أمرًا ضروريًا، خصوصًا أن دور حراس المرمى في حسم الأمور لصالح منتخباتهم بات واضحًا.
وتمكن لوكا زيدان من التصدي لثلاث ركلات جزاء فقط، كانت اثنتين بألوان فريقه السابق راسينغ سانتندار في الدرجة الثانية الإسبانية، وواحدة مع فريقه الحالي غرناطة، وكانت في كأس ملك إسبانيا.
ولم يتمكن خريج أكاديمية ريال مدريد من إظهار براعته في ركلات الجزاء، حيث تلقى مع مختلف الفرق التي تقمص ألوانها 21 هدفًا من ركلات جزاء، أي أنه في المجموع العام تصدى لثلاث ركلات فقط من أصل 24 سددت عليه منذ بداية لعبهم في صنف الأكابر.

