يستعد نادي اتحاد العاصمة لاستقبال ضيفه أولمبيك آسفي في ذهاب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، في مواجهة مرتقبة تُلعب على الأراضي الجزائرية، وسط معطيات تصب نسبياً في مصلحة ممثل الكرة الجزائرية، في ظل معاناة الفريق المغربي من عدة غيابات مؤثرة.
ويخوض أولمبيك آسفي هذه المواجهة في ظروف خاصة، بعد تأكد تواصل غياب الثنائي الخنوس والمرسلي، وهو ما أقر به مدرب الفريق شكري الخطوي، الذي أشار إلى تأثير ضغط المباريات وكثرة الإصابات على جاهزية تشكيلته، خاصة عقب سلسلة اللقاءات القوية التي خاضها الفريق في الفترة الأخيرة ضد كل من الوداد البيضاوي ونهضة بركان.
ورغم هذه الصعوبات، واصل الفريق المغربي تحضيراته بشكل مكثف، حيث برمج حصصًا تدريبية متتالية قبل شد الرحال إلى الجزائر، مرورًا بمدينة الدار البيضاء، على أن يصل إلى الجزائر عبر رحلة خاصة، في محاولة لتهيئة لاعبيه لهذا الموعد القاري الهام.
في المقابل، يترقب اتحاد العاصمة هذه المواجهة بعزيمة كبيرة، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى الاستقرار الفني الذي يميز الفريق في الفترة الأخيرة، بعد تأهله على حساب مانييما الكونغولي، ما يعزز طموحاته في تحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء العودة.
وتبقى هذه المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، غير أن المعطيات الحالية، خاصة الغيابات في صفوف الفريق المغربي، قد تمنح أفضلية نسبية لاتحاد العاصمة، الساعي لوضع قدم في النهائي ومواصلة المشوار بثبات نحو التتويج القاري.

